يا حفظك الله ويا رعاك ويا أجزل رأيك وبيانك ويا سدد على الحق والصدق والهدى والتقى خطاك
أخانا الحبيب لا نطيل في السؤال ولكن تتابع الأسئلة كلما تواردت الخواطر بإذن الله
1)حبّذا لو يتحفنا الشيخ بمنهجه في طلب العلم (ما كان عليه الشيخ من أول الطلب وما هو عليه الآن إن تغيّر) ويا ليت أن يقوم الشيخ بإتحافنا أيضا ببعض مناهج طلبة العلم - ممن يعرف دون ذكر أسماء معينة - مع إبداء الرأي في منهج طالب العلم للشيخ المجاهد يوسف البتار العييري رحمه الله وتقبله في الشهداء. [إن كان عندكم منهج البتار فالحمد لله وإلا رفعناه لكم بعون الله]
2)لا شك أن النصر والتمكين والعاقبة هي لعباد الله المتقين على سبيل القطع والجزم واليقين قولا واحدا ولا ريب فيه، ولكن كما تعلمون شيخنا - يا رعاكم الله - أن سبيل النصر ليس بالهين اللين ولا طريقه بالسهل اليسير، ولا شك أن الله جعل للنصر أسبابا واستحقاقات وسننا ونواميس كونية لا تتخلف الا أن يشاء الله، فيا ليت أن يتحفنا الشيخ بـ هل الأمة ـ بحالها الراهن ـ مستحقة أو تستحق النصر والتمكين وادارة الدفة وقيادة البشرية، ويا ليت اتحافنا بمعالم للموحدين في طريق النصر والتمكين.
3)يا ليت أن يقوم الشيخ الحبيب - مشكورا سلفا مأجورا غير مأمور ولا مأزور - برفع جميع محرراته ومؤلفاته بفضل الله من المقالات منذ بدايات الظهور على الشبكة (المقالات التحليلية والمعنية بشؤون الإسلام والجهاد والمجاهدين والحملة الصليبية خاصة وغيرها عامة) وأيضا من الأبحاث والكتب والكتيبات إن وجدت، فإن ما هو موجود على الشبكة كما علمنا من المقربين أقل - ليس بكثير بل بقليل - مما هو حقيقة وواقعا، ويا حبذا أن تكون جميعها محررة ومذيلة بالتاريخ الهجري لنقف على تتابع الأمور ومجريات الأحداث.
ونرجو ان لا يكون في ما رقمنا أعلاه أي إثقال على حضرتكم بإذن الله سبحانه.
وتتابع الأسئلة إن وجدت بعون الله ومشيئته سبحانه.
بورك فيكم وبورك في قلمكم وبيانكم وسدد مقالكم وأجزل رأيكم وأطال في عمركم وأحسن في عملكم وشكر الله مساعيكم وجوزيتم عن المحتسبين وعن المسلمين أجميعن خير الجزاء والمسلمين
ودمتم لنا فخرا وذخرا لكل فضيلة وأدب جمّ وخلق رفيع وتقوى وحلم وفضل وعلم وطيب قول وحسن فعل ومكرمة
نسأل الله سبحانه لكم ولنا وللمسلمين الصدق والإخلاص في القول والعمل والاعتقاد
ونسأله سبحانه أن يرزقكم وإيانا طول العمر وحسن العمل والجهاد وعظم النكاية والتنكيل بأعداء الله ورسوله والمؤمنين
ونسأله سبحانه بعد طول العمر وحسن العمل والجهاد الختام بشهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين ورفقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا اللهم آمين