فهرس الكتاب

الصفحة 2378 من 4091

5 -معرفة الله حق المعرفة: وهذا أعظم علم وأكرمه، ومعرفة أسماءه وصفاته، ومعرفة كيفية إفراده بالعبادة، ومعرفة نبيه صلى الله عليه وسلم وحقه علينا، وبقية أركان الإيمان .. ومن الامور المهمة في وقتنا هذا: معرفة حقيقة الولاء والبراء، والحب في الله والبغض في الله ..

6 -هو عند الحنابلة يقتل كافرا، وعند المالكية والشافعية يقتل مسلمًا، وعند الحنفية يسجن ويضرب حتى يصلي (على تفصيل في هذا كله) .. فأقل أحواله الفسق وإتيان كبيرة من أعظم الكبائر .. أما هجره فيكون بعد النصيحة والبيان ..

7 -هناك أمور كثيرة يكفر بها الإنسان ونستطيع أن نكفره إن توفرت فيه شروط التكفير وانتفت الموانع، وقد ذكر العلماء بعضها، ونواقض الإسلام العشرة التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب هي أشهرها ..

8 -ليس التعلم من الكتب شرط في صحة دين المسلم، وكفر الإعراض أن لا يكترث الإنسان بتعلم ما يجب عليه تعلمه من أمور الدين: كأصول التوحيد والصلاة وغيرها من أمور الدين الضرورية لكل مسلم، فيقول أنا مسلم ولكنه لا يعمل بعمل المسلمين ولا يأبه به ولا يتعلمه!!

9 -إذا كان يجهل المسألة فهو معذور، ومثاله: المسلم الجديد، أو المسلم في قرية نائية ليس فيها علماء ولا علم، وما اشبه ذلك .. والطاغوت هنا هو كل مخلوق يُتجاوز به الحد في طاعة أو تعظيم ..

10 -باليد إن أمكن، وإلا فباللسان إن أمكن، وإلا فبالقلب ..

11 -نقول لهم {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} ، وقبل هذا نبين لهم من هو الطاغوت ..

12 -علينا بيان الكفر الذي وقع فيه الحاكم أولا، وذلك بنشر الآيات والأحاديث التي تخص الحاكمية والولاء والبراء، ثم نذكر اقوال العلماء وإجماعهم في هذه المسائل، والدعوة الفردية أفضل طريقة لنشر هذه الحقائق الشرعية في وقتنا هذا ..

13 -إن كانوا طالبين للحق فإنهم يرجعون عن رأيهم مقابل آيات الله وكلام نبيه صلى الله عليهو سلم وأقوال أئمة الدين، وإن كانوا معاندين مكابرين فنسأل الله أن يهديهم إلى صراطه القويم .. أما الذي يصد الناس عن توحيد الله فهذا ليس بمسلم ..

14 -إن كانوا مقرين للحاكم على كفره فهم كفار، وإن كانوا مقرين بكفره دون إقرار للكفر نفسه فهم لا يعملون عنده بل يعملون للدولة، والدولة ليست ملكا للحاكم، بل الحاكم موظف في خدمة الدولة، ويجب ان يُطرد من وظيفته لكونه كافرا ..

15 -لا أدري عن أي رجال شرطة تسأل!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت