فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 4091

الإنسان الغربي وبالتالي الحد من الانتشار السريع (نسبيًا) للإسلام في الدول الغربية، وفي أوساط الغربيين أنفسهم .. والغريب أن الناس في الدول الغربية أقبلوا على الإسلام أكثر من أي وقت مضى بعد هذه الأحداث"ويمكرون ويمكر الله".

13 -إلقاء القبض على أي شخص (من الإسلاميين طبعًا) في أي مكان في العالم بتلفيق تهمة التضلع مع الإرهاب به وبدون أي أدلة أو مبررات، ولا يستطيع أي شخص (أو حكومة) أن يعترض على هذه الأفعال المخالفة لكل القوانين الدولية التي وضعها الغرب أنفسهم لأنه سوف يُتّهم بتهمة المساندة أو التضلع مع الإرهاب (وقد حصل هذا في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وبريطانيا والفلبين ومصر والجزائر واليمن والصومال ودول أُخرى كثيرة) .. وقد استغلت كثير من الحكومات العربية وغيرها هذه الأحداث لتصفية من شاءت من الخصوم السياسيين والإسلاميين دون رقيب أو حسيب بحجة انتمائهم لتنظيم القاعدة.

14 -الضغط على الحكومات العربية للتضييق على الحركات الإسلامية والحد من انتشار الصحوة التي بدأت تلتقط أنفاسها في بعض الدول (وخاصة الدول المجاورة لفلسطين) بحجة أن هذه الحركات الإسلامية هي التي تنتج الإرهاب ..

15 -التدخل في السياسات الخارجية للدول الأُخرى وعلاقاتها الدولية بحجة القضاء على الإرهاب الدولي والحفاظ على المصالح الغربية، أو بحجة الحفاظ على حياة الأبرياء أو الحفاظ على مقومات"الحضارة الغربية"!!

16 -إغلاق مكاتب المنظمات الخيرية الإسلامية التي كانت تساند الشعب الأفغاني (بتهمة مساندتها لطالبان) ، مما يترك المجال مفتوحًا للمنظمات التنصيرية بأن تصول وتجول في المخيمات الأفغانية بعد أن ضيقت عليها حكومة طالبان الإسلامية. وإن عملت هذه المنظمات الإغاثية الإسلامية في تلك المنطقة فسوف تكون تحت إشراف ومراقبة المنظمات الصليبية. وربما من المفيد أن نعلم بأن أفغانستان لم تدخلها الصليبية طيلة تاريخها الإسلامي المشرق .. وينبغي على هذه الهيئات الإغاثية العمل من خلال القنوات الرسمية لدولها لكي تضمن بقائها في أفغانستان وتفوت على المنظمات الصليبية هذه الفرصة الذهبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت