2 -جلس في مجلس فيه نصارى وظهر منهم كلام فيه استغاثة بعيسى عليه السلام ونحو ذلك من الكلام الكفري ولم ينكر عليهم ولم يترك المجلس , وهل يوجد فرق بين النصراني والمرتد في هذه الحالة؟
وسؤالي الثاني هو:
من اشتهر بكفر معين أو ناقض من النواقض ثم أصبح مستور الحال لايعرف بذلك الناقض هل يكفي ذلك حتى نعامله على أنه مسلم وأنه قد تاب وعاد الى اللاسلام أو لابد أن يعلن توبته أمام الملأ ويشهر توبته أمام الناس، مثل النائب في هذه المجالس الشركية التي يسمونها التشرعية اذا انتهت مدة عضويته ولم يرشح نفسه لدورة ثانية هل يكفي ذلك حتى نقول أنه قد عاد الى الاسلام؟
وبارك الله فيكم ونطلب منكم الرد بسرعة للأهمية وجزاكم الله خيرا.
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من حضر مجلسا يعصى الله به فإنه يتعين عليه الإنكار عليهم مع القدرة، أو القيام مع عدمها. ولا يجوز له البقاء فيه، وإلا أصابته الآية، لأن جليسهم غير المنكر بمثابة الراضي عن قولهم، والرضى بالكفر كفر .. أما الجمع بين الآية والحديثين فهذا لا يحضرني الآن، والبحث عنه يطول، فأرجو منكم البحث في كتب التفسير والفقه، وإن فعلتم فأرجو إفادتنا باك الله فيكم، حيث إن سؤالك يوحي بكونك ممن يطلبون العلم ..
1 -لا أظنه يكفر، ولكن عليه ان يبتعد عن هذه الأفلام والمسرحيات ولا يشاهدها أصلا ..
2 -وما للمسلم ولمجالسة النصارى!! أقل أحواله أن يعلمهم بعدم رضاه أو يتمعر وجهه أو يقول شيء أو يفعل شيء يعلمون به كراهته لهذا، أما إن لم يكن شيء من هذا فأخشى أن تصيبه الآية ..
أما السؤال الثاني: فإن كان ممن يكتبون هذه القوانين الكفرية أو يُقرونها فهو كافر بهذا وعليه التوبة وتجديد دينه بنطق الشهادتين، ولا يلزم إشهار توبته أمام الناس .. وأنا اسأل هنا: من يستتيبه!! وهل هناك سلطة تفعل هذا!! هو يعمل في مجلس لدولة تحكم غير شرع الله، فهؤلاء لا يحاسبونه على فعله لكونهم أصحاب هذا الفعلة الشنيعة، وأمر مثل هذا ليس من اختصاص جميع الناس، بل هو من اختصاص العلماء والولاة .. أم عدم ترشيحه لفترة ثانية فهذا لا يغير شيء، فإن كان مقرا بهذه القوانين الكفرية راضيا بها غير تائب عما اقترفت يداه: فهذا لا يزال على كفره ..