الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فشروط الحجاب:
1 -أن يكون الحجاب ساترًا لجميع البدن، مع الوجه و الكفين (وقال بعض العلماء بجوار إظهار الوجه، ووضعوا شروطا لذلك، منها: أن لا يكون في الوجه زينة: كأصباغ وكحل ووشم وغيره، وأن لا يكون ظهوره أمام الكفار، وأن تُؤمن الفتنة: كأن تكون امرأة ذات جمال فلا تُظهر الوجه) .
2 -أن يكون اللّباس واسعًا فضفاضًا غير ضيق، بحيث لا يصف ما تحته. وهذا من أوصاف الجلباب الذي ذكره الله في كتابه.
3 -أن لا يكون اللباس شفّافًا أو رقيقًا أو قصيرا بحيث يُرى البدن، جاء في الحديث"نساء كاسيات عاريات" (مسلم) .
4 -أن لا يشبه لباس الرجال، جاء في الحديث"لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال" (البخاري) .
5 -أن لا يكون زاهيًا أو ملونًا أو مزينًا بشكل يجلب الانتباه، قال تعالى"ولا يُبْدِيْنَ زِينَتَهُنّ" (النور:31) .
6 -أن لا يكون لباس شهرة، قال عليه والصلاة والسلام"من لبس ثوب شهرة، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارًا" (حسن: رواه أحمد و أبو داود) .
7 -أن لا يُشبه ملابس الكافرات، قال عليه الصلاة والسلام"من تشّبه بقوم فهو منهم" (أحمد و أبو داود) .
8 -أن لا يكون اللباس معطرًا، قال عليه الصلاة والسلام"المرأة إذا إستعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية" (حسن) .
9 -أن لا يكون في اللباس تصاوير لذي أرووح أو تصاليب أو شعار من شعارات الكفّار.
واعلم بأن الله سبحانه هو الذي فرض الحجاب في كتابه لحكم بالغة، منها:
1 -طهارة القلوب من الخواطر الشيطانية و الهواجس النفسانية"ذلِكُمْ أطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ و قُلُوبِهِنّ" (الأحزاب-53) .
2 -صيانة النساء من الأذى و الحفاظ عليهن من ضعفاء النفوس و الإبتعاد عن الريبة"ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ" (الأحزاب) .
3 -إصلاح ظاهر المرأة بالحشمة و الوقار المركوزين في النفس بمقتضى الفطرة.