الشبكة العالمية من الحسبة، فأي عمل يقوم به الإنسان فيه نشر للحق ودحض للباطل فهو من الحسبة ..
هذه بعض كلمات عن الحسبة الشرعية والتي يتضح من خلالها أنها فرض على الكفاية تأثم الأمة بتركه، وعلى القادر أن يحتسب على الناس فيأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويُصلح الفاسد من الأقوال والأعمال والآراء، بحكمة وإخلاص وتجرد للحق ..
بأمثال هؤلاء المحتسبين يُصلح الله أمر هذه الأمة ويردها إلى خيريتها ويُبؤها مكانهتا: رائدة تسود الأمم، قال تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ ... } ..
فلله در هذه العُصبة المحتسبة أوقاتها وأعمارها وأموالها وأنفسها في سبيل الدين ..
والحمد لله الذي حفظ الملة بأمثال هؤلاء الرجال المخلصين ..
وسلام الله على المحتسبين ورحمته وبركاته إلى يوم الدين ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
20 شوال 1426هـ