هذه بعض تساؤلات أرجو أن يحضر لها الدكتور جوابًا عند الله سبحانه وتعالى يوم يلقاه:
1 -كتب الشيخ العلامة حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله"أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا".. هل الذي يوالي الكفار ضد المسلمين ويمدهم بالمال والقواعد العسكرية لضرب المسلمين يصح منه الأمان ويعقد مع الكفار المواثيق الملزمة للمسلمين يا دكتور!!
2 -"لا يجوز أن لا تتضمن المعاهدة شرطا فيه اعتراف أو إقرار الكفار بشبر من أراضي المسلمين" (انظر: نهاية المحتاج 8 58) ، وقال ابن حجر الهيثمي:"والشرط الفاسد يفسد العقد على الصحيح، بأن شرط فيه منع فك أسرانا، أو ترك ما استولوا عليه أو رد مسلم أسير أفلت منهم، أو سكناهم الحجاز، أو إظهار الخمر بدارنا .." (القرطبي 8 39) .. فهل الميثاق الذي بين حكومتك وأمريكا مبني على الشريعة الإسلامية حتى يلتزم بها المسلمون يا دكتور!!
3 -كتب العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله"إنّ من الكفر الأكبر المستبين، تنزيل القانون اللعين، منزلة ما نزل به الروح الأمين، على قلب محمد صلى الله عليه وسلم، ليكون من المنذرين، بلسان عربي مبين، في الحكم به بين العالمين، والرّدِّ إليه عند تنازع المتنازعين .." (انتهى كلامه رحمه الله) .. فهل وجدت في شرع الله الذي درسته بأنه من نحى شرع الله المنزّل من فوق سبع سماوات وحكم بالقانون البريطاني الفرنسي الأمريكي يصح منه أي عقد يُلزم المسلمين يا دكتور!!
4 -هل الكافر الذي أتى إلى جزيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيوشه وعتاده ليقتل أتباع نبينا صلى الله عليه وسلم له ذمّة وأمان!! وهل الأمان الذي ذكرته - ونسبته للشرع - يكون لشخص واحد أم لجيش كافر بعدته وعتاده!! وهل الذي يقتل المسلمين صبح مساء معصوم الدم!! وهل يصدق أحد في الأرض بأن الكويت تُعطي الأمان لأمريكا يا دكتور!!
5 -لو فرضنا أن العقد الذي بين ولي أمرك وبينهم صحيح وملزم للمسلمين في الكويت، ألا تعلم بأن إدخال الجيوش في جزيرة رسول الله وقتل المسلمين في العراق وغيرها وأسر المجاهدين في الكويت والزج بهم في السجون، كل هذا وأقل منه بكثير يعد نقضًا للعهد ويصبح الذمي هنا (عند جمهور الفقهاء) حربي .. لماذا لا