الإنقاذ بعد أن فازت الجبهة بنسبة أكثر من 80%!! هذه هي فرنسا التي يتغنى بها اليوم بعض الحمقى لأنها اعترفت بالمجلس الإنتقالي، هكذا وفي لحظة واحدة: نسي أهل المغرب الإسلامي فرنسا وتأريخ فرنسا!!
كثير من العامة لا يعرف سياسة إسمها"توزيع الأدوار"، فهذه السياسة هي المتّبعة اليوم في الشأن الليبي، فقادة الثمانية يجتمعون ليقرروا توزيع الأدوار فقط: أنت وافق، وأنت عارض، وأنت كن محايدًا، ثم يأتي البيان الختامي: لا إجماع، أو تأجّل النقاش لمعارضة بعد المشاركين، أو غيرها من الحيَل، وكل هذا ليشتروا وقتًا للمعتوه في ليبيا مقابل:
بيعه السلاح والذخيرة،
ومقابل قتله للمسلمين،
ومقابل استنفاذه لذخيرة الشباب الليبي الذي تسلّح،
ومقابل الضغط على المجلس الإنتقالي لتقديم التنازلات،
ومقابل إذلال شعبٍ مسلم أبيّ ذاق طعم الحريّة،
ومقابل التنكيل بشعب مسلم لتتعض بقية الشعوب وتخاف من الخروج على عملاء الغرب،
ومقابل تعليق قلوب المسلمين بالدول الغربية بدلًا من تعلّقها بخالقها،
ومقابل شراء النفط بأسعار زهيدة من القذافي أو من الثوار،
ومقابل تجميد أرصدة القذافي في الدول الغربية واستثمارها لصالحها، وهي بعشرات المليارات،
ومقابل الإمعان في إذلال الحكومات العربية (إن كان مزيد من الإذلال ممكن عقلًا) وجعلها مرتمية كليًا تحت أحذية الحكومات الغربية،
ومقابل جعل قواعد عسكرية دائمة في ليبيا على غرار ما حصل في الكويت بعد تحريرها (أو بالأصح: بعد إحتلالها من قبل الأمريكان) ،
ومقابل تفتيت الدولة الليبية وجعلها دويلات صغيرة بحكومات مختلفة ونزاعات قبليّة،
ومقابل تنازل الليبيين عن دينهم في سبيل تحصيل الدعم الغربي،
ومقابل تصفية القذافي لكل الشباب الليبي المجاهد ..