الإرهاب الذي يهدد الحضارة".. فمن أرسل كسرة خبز لطفل فلسطيني جائع فهو في نظر أمريكا إرهابيًا يهدد حضارتها!!"
25 -تخويف المسلمين والحكومات الإسلامية من استخدام مصطلح الجهاد ومحاولة مسخ هذه الفريضة الإسلامية من عقول المسلمين. وقد منعت كثير من الدول الإسلامية (وخاصة العربية) استخدام هذه الكلمة من قبل خطباء الجوامع وألغتها من مقرراتها الدراسية في المدارس الحكومية والخاصة وأصبحت الدعوة إلى فريضة فرضها الله على المسلمين إلى قيام الساعة جريمة يعاقب عليها المسلمون من قبل حكوماتهم. ولا أستغرب أن تطلب أمريكا من المسلمين بعد هذا حذف هذه الآيات من المصحف، وليس هذا غريبًا على قوم يحذفون ويثبتون نصوصًا في كتابهم الذي يقدسونه مع كل طبعة جديدة. ومن المؤسف أن الخطباء مُنعوا حتى من ذكر اسم أمريكا للدعاء عليها في خطبهم أو الدعاء المباشر للأفغان (حتى في الحرم) !! ولا حول ولا قوة إلا بالله!!!
26 -محاولة تأجيج الروح القومية والوطنية والدينية في نفوس الشعب الأمريكي على حساب المسلمين. حيث أن الحزب الجمهوري يعرف عنه التعصب للنصرانية ونزعته العنصرية على عكس الحزب الديمقراطي الذي يحضى بتعاطف البقية الباقية من الشعب الأمريكي على اختلاف دياناتهم وتوجهاتهم وألوانهم.
27 -محاولة إقناع المواطن الغربي، والأمريكي على وجه الخصوص، بضرورة امتصاص الأموال الإسلامية من أيدي المسلمين، وتبرير السياسات الغير دستورية بحجة أن هذه الأموال قد يصبح صاحبها في يوم ما"ابن لادن"جديد .. وقد لمسنا هذا من التقارير التي تصل من أمريكا وإحصائيات الاعتداءات على الجالية المسلمة فيها.
28 -لقد أُطيح بأحمد شاه مسعود، ولا أستبعد تورط الحكومة الأمريكية في قتله لأنهم يعلمون أنهم لو دخلوا أفغانستان وهو حي فإن هناك أمل كبير في قيامه بالحرب ضدهم .. فتاريخ أفغانستان يشهد أن الأفغان (المسلمين منهم) ينسون خلافاتهم إذا قابلوا عدوا من خارج أرضهم. ويؤكد هذا تصريحات الزعيم الأفغاني المعارض"قلب الدين حكمتيار". وقد عرضت بعض الحكومات الغربية التدخل المباشر في أفغانستان على أحمد شاه مسعود من قبل فرفض رفضًا قاطعًا لأي تدخل أجنبي في بلاده،