فهرس الكتاب

الصفحة 2803 من 4091

وليسَ لهم هنالِكَ من كبيرٍ ** يُقوِّمهمْ، وليس لهم عَرَافهْ

وياويحَ المخالفِ ليس عِرضٌ ** سيبْقىَ فيه، يُرمَى كُلّ آفهْ

بأشداقٍ لهم في زِبْد حقْدٍ ** كزبد الحَلْب في شُرْب اللَّهافهْ

ولا حقُّ لشهْمٍ قامَ فيهمْ ** بفضلٍ، إنْ بدتْ منهُ انعطافهْ

يخالفُهمْ فيلْقى كلَّ شرِّ ** وأذكاهم فلايدْرِي اختلافهْ!

وكلّ الفضْل يُنسفُ بإختلافٍ**وأشرفُهُمْ فأَسْبقهم نَسَافهْ!

ولا شَرَفٌ، ولافَضْلٌ تراهمْ ** صُعُودا فيه، لاحَقّ الضّيافهْ

ولا أدبٌ، ولا أفضالُ عِلمٍ ** ولاحِلمٌ، ولا حتّى الظَّرافهْ

وأمَّا في الجهاد فخُذْ شُجاعًا **على (الكيبورد) ألقابَ المخافهْ!

وخابَ النّاس إنْ تبعوا سَرابًا **ينظِّر من وَرَا، يخْشَى انكشافهْ

فلاتَدْري سِوىَ أسماءَ وهْمٍ ** مباحث، أوْ روافض، أوْخُرافهْ!

فلاوالله،، هذا الدين يحيا ** بأهْل العلم، لا أهل الصّلافهْ

دعاوى ضخمة في ثوْبِ جهلٍ**كعقْل الطفلِ في طولِ الزرافهْ

فدعْهمْ ليسَ عندهُمُ عقولٌ ** وأحسنَ ماترى منهم قَرَافَهْ

لئنْ كانوُا هُمُ الداعُون فيها ** فلاَ واللّهِ لنْ تأتي الخِلافهْ

وهذه همسة في أذن الشيخ، وهي ليست شعرا، فأنا لست بشاعر، وإنما هي همسة ونظم ليس فيه وزن ولا تستقيم فيه قافية، وحسبنا أن يُفهم الكلام ويُعرف المغزى ويُفطن للمعنى، ولعل الكلمات تصل إلى الشيخ فيعرف ما في نفوس الشباب من عتاب، وهو عتاب المحبين، وكلام المشفقين، وهمسات الإخاء والمودة والحنين، وإنما نقلت ما يختلج في صدور الشباب إلى الشيخ فيرى ما يناسب المقام، وله مني السلام ..

أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت