دعوا الناس حتى تَقوّوا ... بأهل الحرب لا أهل القَرافة
وليس يغيب عن الحصيف ... دار ابن أرقم خوفًا من صلافة
ولما هاجر المبعوث فينا ... كان أبا الحسين تحت لحافة
ويوسف الصديق أخفى سنبلًا ... صالحًا يتقى من الدهر عجافه
كان مُلكًا، ثم جَبْر، ثم يأتي ... أمر الإله لا نبغي خِلافه
سيكون الحكم عدْل على ... نهج المصطفى، أعني الخلافة
ألا والله هذا الأمر حقٌ ... كما أن الصبح لابد انكشافه
مضينا وسنمضي في طريقٍ ... أحجم الصنديد عنه وخافه
فلا زلنا نقارعُ كلَّ كفرٍ ... في جريدٍ وقناةٍ وصحافة
نحرِّض المؤمن منا فيمضي ... إلى الهيجاء مسلوب المخافة
لا يرتقي عاليَ المجد حتى ... يُذيق العدى من الموت زعافه
وعذرا، ثم عذرا، ثم عذرا ... من صغيرٍ إلى موفور الشرافة
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
6 ربيع الآخر 1428هـ