فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
دين مذلة ومهانة يُجيز لأتباعه الإنتحار بالخروج أمام الكفار بدون سلاح {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ... } هذه هي صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه، وهذا أمر ربّكم فأصغوا وأنصتوا وعوا {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ} ولا أكفر من النصيرية الذين يقتلونكم اليوم، لم يقل الله تعالى: إذا لقيتم عدوكم فاصرخوا: سلمية سلمية!!، فأين أنتم من أمر ربّكم!! {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} ..
لا تخشوا جموعهم فهم والله أهل جبن وخور وذلّة وليسوا لكم أكفّاء ولا أنداد {الَّذِين َقَال َلَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانا ًوَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} (آل عمران: 173 - 174) ..
يا أهل الشام {اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} ولا تلتفتوا لداعي السلام، فلا سلام مع النصيرية الخونة الكفار .. لقد بدأ إخوانكم في أفغانستان جهادهم ببعض البنادق الخفيفة، وفي كثير من القرى بدؤوا بالعصيّ والحجارة حتى أعزهم الله، وأنتم يا أهل الشام من علّم الناس فنون القتال، وأنتم أوّل من فجّر حزامًا ناسفًا، وأنتم من قال عنكم نبيّكم صلى الله عليه وسلم:
"ألا إنّ الإيمان - إذا وقعت الفتن - بالشام" (وصححه الألباني في فضائل الشام) ..
وقال صلى الله عليه وسلم:"عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبىليها خيرته من عباده" (صححه الألباني في السلسلة الصحيحة) ..
وقال صلى الله عليه وسلم"خيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم" (قال الألباني: صحيح لغيره) ..
وقال صلى الله عليه وسلم"اللهم بارك لنا في شامِنَا، اللهم اجعل مع البركة بركةً" (صححه الألباني) ..
وقال صلى الله عليه وسلم"عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرتهمن خلقه" (صححه الألباني في صحيح الجامع) ..