رفح تلتقي مع مصر في حدود برّيّة وبحرية وجويّة، فكيف يحاصرها اليهود من الجهة الشرقية وحْدها دون مساعدة الحكومة المصرية!!
هل إرادة الحكومة المصرية العميلة أقوى من إرادة سبعين مليون مسلم في مصر!!
هل تتكرر الحادثة مرّة أخرى وتنطلق ثلّة من النساء الفلسطينيات لاقتحام معبر رفح معرّضات أنفسهن للخطر وفي أرض الكنانة أكثر من ثلاثين مليون رجل مسلم بالغ عاقل قادر تتلى عليه صيحة"الله أكبر"مدوية من على المنابر الشامخة ليل نهار!!
هل إرادة ثلاثين امرأة خلف الحدود الشرقية أقوى من إرادة ثلاثين مليون رجل خلف الحدود الغربية!!
بضعة شباب من غزّة نسفوا جدار الذُّل والتفرقة القائم لعقود ..
بضعة رجال فقط ..
كيف لو نهد إلى تلك الحدود جيش الكنانة وجند الشام وصناديد جزيرة العرب: هل يبقى جدار بعدها!! هل تبقى حدود!! هل تبقى دولة يهود!!
نسأل الله بقدرته وحكمته ولطفه أن يرفع راية الجهاد في أرض الكنانة والشام وجزيرة العرب، وأن يبعث في هذه البلاد من يُرجع أبناءها إلى دينهم وإلى سابق عهدهم من جهاد وفتوحات بدأها أجدادهم، حتى يقاتل آخرهم الدجال ..