فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وصف القرآن الكريم مثل هذه التصرفات بأنها فسوق قال تعالى"ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون".]
لو قلنا"رافضة"أو قلنا"قبورية"أو قلنا"شيعة النصارى"أو مثل هذه الألقاب التي تعبر عن واقع صحيح هل يكون هذا من التنابز!! يقول ربنا تعالى {قل يا أيها الكافرون} ، ويقول سبحانه {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} فهل الله جل جلاله يثير الحساسيات!!
[سادسًا: ومما يجب التمسك به وعدم التفريط فيه، الوحدة والتلاحم والتعاون على البر والتقوى وذلك يقتضي مواجهة كل محاولة لتمزيقها قال تعالى"إنما المؤمنون إخوة"، وقال"وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون"، ومن مقتضى ذلك وجوب احتراز المسلمين جميعا من محاولات إفساد ذات بينهم وشق صفوفهم وإحداث الفتن المفسدة لنفوس بعضهم على البعض الآخر.]
على أي أساس يكون هذا التلاحم وهذه الوحدة!! إن كانت على الأخوة الإيمانية فنحن إخوان من يتولى الله ورسوله وصالح المؤمنين، وعلى رأس هؤلاء المؤمنين الخلفاء الراشدين وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومن ضمنهم بناته وأبنائهن وأزواجه أمهات المؤمنين، فمن تولاهم فهو أخ لنا في الدين .. والرافضة يعتقدون أن من البر والتقوى شتم ولعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورمي زوجاته بالفاحشة والعياذ بالله، فأي بر وأية أخوة يريد هؤلاء!!
[سابعًا: المسلمون من السنة والشيعة عون للمظلوم ويد على الظالم، يعملون بقول الله تعالى"إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون"، ومن أجل ذلك يجب العمل على إنهاء المظالم وفي مقدمتها إطلاق سراح المختطفين الأبرياء والرهائن من المسلمين وغير المسلمين. وإرجاع المهجرين إلى أماكنهم الأصلية.]