فهرس الكتاب

الصفحة 2973 من 4091

غير كافٍ لمثل الإقتصاد الأمريكي الكبير، وأمريكا في حربها على الإسلام تخسر مقابل ما تضخه في اقتصادها، وهذا ما يقوله المرشح الديمقراطي باراك أوباما، فهو يريد سحب قواته من العراق لأنها تكلفهم الكثير، ويريد تركيز جهوده في أفغانستان ليخرج بانتصار رمزي يحفظ ما وجوههم، ونحن وإن كنا نريد أن تخرج أمريكا من أرض المسلمين إلا أن خروجها من العراق الآن سيبطئ من سقوطها، ولو انتُخب مرشح الحزب الجمهوري"ماكين"فإنه سائر على خطى بوش في تدمير الإقتصاد الأمريكي، بل وتدمير أمريكا كدولة ذات كيان، لأن البطالة وضعف الإقتصاد من أسباب التوتر الأمني في أي دولة ..

يتسائل البعض: أليست أمريكا تسرق نفط العراق وتبيعه!! فكيف تؤثر الحرب على اقتصادها.

الجواب: إن العراق تنتج مليوني برميل في اليوم، وهذا يعني أن مدخولها قرابة (150) مليون دولار في اليوم (55 مليار في السنة) وهذا بحساب السنة الأخيرة فقط، هذا المبلغ لا يذهب كله للجيب الأمريكي، فهناك فواتير تشغيل دولة العراق نفسها، وهناك أمراء الحرب وتجار الدماء الذين تراضيهم أمريكا ببعض هذا المال كالرافضة والمرتدين وغيرهم، فأمريكا لا تستطيع أن تغطي الحرب على الإسلام بهذا المبلغ، فهي تدفع من جيبها ثمن هذه الحرب، وما تدفعه يذهب لتجار الحرب من صانعي السلاح وشركات ما يسمى بإعادة الإعمار والشركات الأمنية والمرتزقة وبعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية، وهذه الشركات ثبت أنها لا تعمل شيئًا يُذكر، وإنما تأخذ هذه الأموال دون مقابل، والأدهى من هذا أنها لا تدفع ضرائب لأنها أموال غير مسجلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت