فهرس الكتاب

الصفحة 2976 من 4091

إنا والله لا نخشى الحرب مع أمريكا ولا مع غيرها لأنا نعلم أن أهل الإسلام أصدق في الحرب وأصبر من غيرهم، ولأن قلوب المسلمين أخشع وأخضع ما تكون في الحرب، ولكننا نخشى ما خشيه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال"والله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم" (البخاري) .. إننا نخشى مرحلة ما بعد الحرب: مرحلة المكر والخداع والتضليل، مرحلة الإشتغال بالنفس عن العدو، مرحلة جمع الغنائم قبل انتهاء المعركة كما حدث في غزوة أحد، وكما حدث في أفغانستان!! إن معركة الإسلام لا تنتهي حتى يقاتل آخر هذه الأمة الدجال، فمن وطّن نفسه على هذا: لم يضره مكر أو كيد، ولم تغره الدنيا، ولم يشتغل بالغنائم الموهومة عن الجهاد في سبيل الله ..

إن على قادة المجاهدين مسؤولية عظيمة في توعية الأمة عامة وأهل الجهاد خاصة، فلا بد من دروس مكثفة وإلزامية تُعطى للمجاهدين في العقيدة والفقه والفكر والأخلاق، وهذه لا تستغني عنها جبهة:

-أما الفقه فظاهر أهميته، وخاصة فقه الجهاد والسياسة الشرعية ..

-والعقيدة تشمل أكثر نواحي الدين، ومن أهم هذه النواحي - بعد توحيد الله تعالى - عقيدة الولاء والبراء والحب في الله والبغض في الله ..

-وأما الفكر: فالتوعية بمخططات الأعداء، وربط الماضي بالحاضر، وجمع التجارب والإستفادة منها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت