والعقيدة الصحيحة، في حين أن الأمة تعيش تحديات ضخمة تستلزم منا جهدا أضخم"، وهي لفتة عابرة، ولكنها عظيمة جليلة، وكل كلام صاحب البيان لفتات لو عقلها العقلاء .."
ولعلي أضرب لكم مثالا كان حيا بيننا قبل سنوات ليعرف الشباب حجم الخسارة التي يخسرها الصرح الإسلامي الإعلامي الدعوي:
كلكم يعرف الداعية الشيخ"أحمد ديدات"الهندي الجنوب أفريقي رحمه الله وطيب ثراه، ذلك الرجل الذي هز أركان النصارى بكلماته، وأقض مضاجع الكفار بنفحاته، فكانت همساته أشد عليهم من وقع القنابل، وابتسامته أنكأ فيهم من زخات الرصاص والمدافع .. وسأضرب لكم مثالا حصل لي لبيان مدى حنق القوم عليه وإغاظته لهم رحمه الله ..
قبل أكثر من عشر سنوات، كنت في دولة أجنبية، أتاني صهري وطلب مني أن أُناقش قسًا نصرانيًا مصريًا كان يتصيد الشباب العربي في زاوية في شارع عام فيجلس معهم لساعات: بطلاقة وجه وبشاشة وإكرام، لينقل لهم كلمات"المسيح"ويشككهم في دينهم بإيراد بعض الشبهات، فذهبت معه إلى هذا القس المهذّب ..
لما رآني مقبلا عليه (بلحيتي وثيابي القصيرة) فرح أشد الفرح وبالغ في إكرامي كأنه وقع على كنز ثمين حتى عجب من ذلك الحضور!! جلست معه وأخذت أسأله عن