فهرس الكتاب

الصفحة 3020 من 4091

منها ما يتواءم مع المبادئ الإسلامية؛ خصوصًا مبدأ (الشورى) ويرونه مرادفًا للديمقراطية. كما أن الإيمان بالديمقراطية يعني في المقابل رفض فكرة الدولة الإسلامية.

2 -القبول بالمصادر غير المذهبية في تشريع القوانين: وهنا تشير الدراسة إلى أن أحد الفروق الرئيسة بين الإسلاميين المتطرفين والمعتدلين هو الموقف من مسألة تطبيق الشريعة. تؤكد الدراسة أن التفسيرات التقليدية للشريعة لا تتناسب مع مبادئ الديمقراطية، ولا تحترم حقوق الإنسان، وتدلل الدراسة على ذلك من خلال مقال للكاتب السوداني (عبد الله بن نعيم) قال فيه بأن الرجال والنساء والمؤمنين وغير المؤمنين لا يمتلكون حقوقًا متساوية في الشريعة الإسلامية.

3 -احترام حقوق النساء والأقليات الدينية: وفي هذا الصدد تشير الدراسة إلى أن المعتدلين أكثر قبولًا بالنساء والأقليات المختلفة دينيًا، ويرون بأن الأوضاع التمييزية للنساء والأقليات في القرآن يجب إعادة النظر فيها؛ نظرًا لاختلاف الظروف الراهنة عن تلك التي كانت موجودة إبَّان عصر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) .

4 -نبذ الإرهاب والعنف غير المشروع: تؤكد الدراسة هنا على أن الإسلاميين المعتدلين يؤمنون - كما هو الحال في معظم الأديان - بفكرة"الحرب العادلة"، ولكن يجب تحديد الموقف من استخدام العنف ومتى يكون مشروعًا أو غير مشروع؟" (انتهى) .."

أقول: مقومات التعريف الكفري (الراندي) للإعتدال الإسلامي، هو:

1 -رفض فكرة الدولة الإسلامية عن طريق القبول بالديمقراطية، وما أكثر من يتبنيى الديمقراطية اليوم!!

2 -عدم الرغبة في تحكيم الشريعة

3 -مسخ عقيدة الولاء والبراء

4 -ونبذ الجهاد، وهو غير القتال الذي يقرّه الكفار ..

يقول الدكتور الخفاجي: يضع التقرير في الفصل الخامس مجموعة من الأسئلة التي يعدّها مقياسًا للاعتدال، وأن الإجابة عن هذه الأسئلة تحدد ما إذا كان الفرد أو الجماعة يمكن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت