لماذا لا نقول للغرب: أوقفوا شحنات الأسلحة اليهودية والنصيرية والغربية والشرقية التي تُحمل على السفن المرئية في البحر المتوسّط الذي تجوب فيه حاملات طائراتكم، وتراقبه أقماركم الصناعية، لتصل هذه السفن تحت أعينكم وبين أيديكم إلى القذافي المعتوه!!
لماذا لا يتدخّل الجيش المصري في ليبيا!! أو جيوش الدول العربية!! لماذا لا يُفتح الباب أما شباب الإسلام في مصر والجزائر وتونس والسودان وغيرها من البلاد للدفاع عن أهلهم في ليبيا بدلًا من جلب جنود نصارى من دول نصرانية احتلّت - ولا زالت تحتل - دول الإسلام: يضربون أرضها بالصواريخ ويقتلون النساء والأطفال ويدمرون البنى التحتية، والجميع يعلم أن مصالحهم مرهونة ببقاء المعتوه وبإطالة أمد الحرب!!
رئيس"جامعة دول التبعيّة"يريد أن يُرشّح نفسه لرئاسة مصر ويُعلن على الملأ أنه سوف يحترم الإتفاقيات اليهودية الساداتيّة!! هل هذا ما يريده أهل مصر!! هل يصلح مثل هذا أن يكون زبّالًا في أحياء مصر الفقيرة، فضلًا عن رئيس مصر!!
أليست عندهم ذرّة حياء أو خجل!! ألا تجري في عروقهم نخوة عربية، ولو جاهليّة!! والله لو قال شخص لأبي جهل أن يستعين بهرقل على حرب ألدّ أعداءه (رسول الله صلى الله عليه وسلم) لأرغد أبو جهل وأزبد، فهو - على كفره - كان يعدّ نفسه من زمرة الرجال ..