ينبغي أن نسمي الأشياء بمسمياتها ليُعلم حقيقتها، لأنه بغياب المصطلح الصحيح تندرس الحقيقة، فعن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"إن أمتي يشربون الخمر [في آخر الزمان] يسمونها بغير اسمها". (رواه الطبراني ورجاله ثقات) ، شربوا الخمر وسموها"مشروبات روحية"و"شمبانيا"وغيرها من المسميات، قال عليه الصلاة والسلام"لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم فإنما هي: العشاء وإنما يقولون: العتمة لإعتامهم بالإبل" (صحيح: صحيح الجامع 7376) . أعلنوا حربا على"الإرهاب"وهو الإسلام، وأعلنوا الحرب على"الإرهابيين"وهم المسلمون (كل من تمسك بدينه من المسلمين، جاهد أم لم يجاهد) ، وأعلنوا عملية"السلام"في الشرق الأوسط، وهو استسلام وتسليم لليهود وخضوع لهم، فينبغي أن لا يغلبنا الإعلام على مسمياتنا الشرعية ..
البهائية والماسونية كفر وعداء للإسلام صنعتهما اليهودية العالمية التي هي ألد أعداء الدين بشهادة القرآن، وحاكم مصر كافر مرتد عن الدين لا يألوا جهدا في حرب الإسلام والمسلمين .. فلا يصلح أن نقول"أخ"أو"رئيس"لبهائي كافر خبيث، ولا يجوز أن نتولى ماسوني ولا مرتد ..
ماذا يناقش هؤلاء في مصر!!
لا يحتاج الأمر إلى خبير سياسي ولا محلل استراتيجي ولا حتى نصف صحفي ليخبرنا:
أمريكا وأوربا واليهود وبعض حكام العرب اعترفوا بحكومة الطوارئ بعد دقائق من إعلان عباس، تماما كما اعترف العالم بدولة يهود بعد إعلانها في فلسطين بدقائق ..
المساعدات وصلت إلى حكومة البهائي - الذي يحرسه جنود يهود وبأسلحة ومعدات يهودية - قبل أن يصل إلى الضفة الغربية ..