بأن يمزق ملكه، فالكسروية ذهبت إلى غير رجعة، ولكن القوم أعماهم الحقد الفارسي على كل ما هو عربي حتى أنهم يقولون بأن المهدي إذا خرج فإنه يقتل العرب!! ولا ندري كيف يقولون هذا وهم (أي الملالي) يزعمون أنهم هاشميون (أي عرب) ، فكيف يكونون أتباعا للمهدي وأول ما يفعله هو: قتلهم!!
إن الحسينيات والمآتم الرافضية (وما أكثرها) كلها تُستغل لنفث روح الكراهية والعداء لأهل السنة و الجماعة، وليس للرافضة دين غير هذا الحقد وهذه الكراهية، وقد حضرت بعض هذه المناسبات وسمعت فيها العجب العجاب من سب ولعن وطعن وكذب وتزييف وتزوير للحقائق التاريخية والشرعية بل وحتى العقلية، إننا نفهم أن يعتقد جهال العجم مثل هذه الإعتقادات لأنهم لا يعقلون معاني القرآن ولا السنة النبوية، ولذلك يتقبلون كل شيء، أما الإنسان العربي الذي يقرأ القرآن ويفهم اللغة، فهذا ما لا يدركه العقل ويعجز عن معرفة سببه!! كيف لعربي أكرمه الله بعقل يقرأ القرآن ثم يعتقد ما يقوله ملالي الفرس عن المسلمين (العرب منهم خاصة) !!
ختاما:
يحسن أن ننبه بأنه يجب التفريق بين إرادة هزيمة العدو الصهيوني وإنتصار الحزب عليه، وبين موقفنا من الرفض كمذهب، فنحن لا يعنينا من يضرب يهود أكثر من أن يعنينا أن يُضرب اليهود ويصابون في مقتل، ففي خسارة اليهود مصلحة للمسلمين .. نحن نختلف مع الرافضة اختلافا لا يمكن معه التوفيق أو التقارب (وقد أمكن التعايش في ظل حكومات إسلامية قوية) ، وهذا ما يجب أن يعرفه كل مسلم، ولكن هذا لا يعني أن نتخلى عن أرض إسلامية وعن جهاد أعداء الأمة ..