فهرس الكتاب

الصفحة 3183 من 4091

اتعلم بأنهم لا يعرفون شكل البغدادي ولم يروه قط، وهم ينشرون له صورًا كل يوم بشكل، ويجرون اختبارات الحمض النووي لرجل لا يعرفون إن كان له وجود أصلًا فضلًا عن أن يعرفوا بعض أهله ليقيسوا الحمض عليهم أو أن يكون عندهم بعض دمه ليتعرفوا عليه قياسًا به!!

نقول: وماذا لو قتلوا البغدادي وصاحبه!! وماذا لو قتلوا أسامة وصاحبه!! أمتنا لا تعدم الرجال: فقد قتلوا أناسًا قبل ذلك فأتى بعدهم من هو أشد نكاية فيهم: ألم يقتلوا عزام رحمه الله فأتى أسامة!! ألم يقتلوا خطاب وشامل ليأتي الغامدي الذي قتلوه لتتوحد بعده القوقاز تحت إمرة أمير المجاهدين، ألم يقتلوا الزرقاوي ليأتي البغدادي .. نحن لسنا رافضة أو صوفية نتعبّد الله بواسطة الرجال، نحن أناس نقدّم خيارنا قربانًا لديننا ونسأل الله في كل اليوم كرامة الشهادة في سبيله .. الموت لا يُحزننا، وإنما يحزننا طول الحياة، وهذه معادلة لا يمكن أن يفهمها نصراني ولا يهودي ولا رافضي ولا مرتد وإن أقاموا ألف ألف مركز للدراسات ..

لو كان للرافضة عقل لتركوا التعلّق بمُسرْدَب سامراء الذي ليس له أصل، وتعلّقوا بمن يُقتَل في السنة مرّتين (حسب زعمهم) ثم يخرج للناس معافا يجاهد في سبيل الله ويقارع قوى الأرض بأتباع كالجنّ في ساحات الوغى .. أليس هذا أولى بالإتباع!!

أنصح المجاهدين في العراق أن لا يلتفتوا لهذه التصريحات، وأن لا ينفوا أو يُثبتوا، وأن يتركوا القوم في أحلامهم وهواجسهم وفي اضطرابهم حتى يشكوا في أنفسهم ويحكّوا رؤوسهم ويخمشوا وجوههم، والرصاص أبلغ من الكلمات ..

حينما يُعلن المرتدون في الصومال بأنهم قتلوا من المجاهدين العشرات وأستسلم العشرات، فهذا يعني أن المجاهدون أثخنوا في الكفار أيما إثخان، وأنهم على مشارف القصر الرئاسي في مقديشوا .. هذا على غرار تسميتهم جماعة صوفية غالية مرتدّة - لموالاتها النصارى ومعاداتها أهل الإسلام- بـ"أهل السنة والجماعة": أهل اليهود، وسنّة النصارى، وجماعة المرتدين!!

عندما يُعلن حاكم اليمن بأنه قتل من المجاهدين العشرات، فاعلم بأن الضحايا نساء وأطفال في غارات نفذتها الطائرات الأمريكية، وأنه ليس له نصيب من العملية سوى الإعلان عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت