والدول الغربية، وربما يكون هذا تمهيدًا لحرب يهودية يُخطط لها ضد الدول الإسلامية المجاورة لفلسطين، وأغلب الظن أنها خطة يهودية عشرية. فعلى الدول الإسلامية (وخاصة العربية) أن تجد لها ملاذًا آخر غير الدول الغربية لنقل التكنولوجيا الحديثة إليها (كاليابان، والصين، وكوريا، وأندونيسيا، وماليزيا، وباكستان .. ) .
35 -قتل روح التعاطف الإسلامي و تبلد الإحساس في نفوس المسلمين لكثرة ما يشاهدونه من قتل للمسلمين وتشريد وتعذيب دون أن يحركوا ساكنًا، وهذا ولّد تبلُّد في الحسّ في نفوس أكثر المسلمين، وهذا الأمر جاري منذ زمن طويل حيث ينقل لنا الإعلام صور الضحايا المسلمين وأعداد الموتى والجرحى حتى أصبح المسلمون لا تهزهم الأنباء والأخبار ولو بمقتل الأعداد الهائلة من إخوانهم في الدين. وقد ظهر هذا ملموسًا في فلسطين والعراق وقد بدأت بوادره تظهر في القضية الأفغانية!!
36 -محاولة قتل اسامة بن لادن بعد أن صنع منه الإعلام الغربي بطلًا إسلاميًا للشعوب المسلمة وبالتالي قتل الأمل في نفوس المسلمين من إبداء أي مقاومة للهيمنة الأمريكية. حيث أصبح المسلمون كالغريق الذي يتعلق بالقشة. وهذا على غرار ما حدث في الجهاد الأفغاني السابق، حيث علّق المسلمون آمالًا كبيرة على هذا الجهاد فحصل ما حصل.
37 -التمكين لفكرة القوة العظمى الوحيدة في العالم (أمريكا) و عرض العضلات الأمريكية وزيادة الهيمنة العالمية .. ويتضح هذا من تصريحات الرئيس الأمريكي (جورج بوش) التي منها"سوف نحارب الإرهابيين وكل دولة تساند الإرهاب"،"إما أن تكون معنا أو لا تكون معنا"، إما أن تكون معنا أو مع الإرهابيين"وهذا يوحي بأن العالم في كفة وأمريكا في الكفة الأُخرى وعلى دول العالم اختيار كفة أمريكا طوعًا أو كرهًا .. و بهذه التصريحات ألغى الرئيس الأمريكي دور المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة إما غباءً منه أو قصدًا. ويتضح هذا أيضًا من عرض الأساطيل الأمريكية والطائرات الحربية على شاشات التلفاز لتزرع الرعب في قلوب العالم وهم يشاهدون هذه المناظر المهولة .. وأظف على هذا تصريحات رامسفيلد بأن الحكومة الأمريكية لن تأخذ أسرى وأنها لن ترضى إلا بالتصفية الجسدية"للإرهابيين".. وقد فعلت هذا أمام العالم أجمع في قلعة جانجي وأبلغت رسالتها للعالم بالصوت والصورة التي مفادها بأنه"لا أحد يحاسب أمريكا على ما تفعله في العالم"!! وهذا يؤدي إلى إمكانية تدمير أي قوة أٌخرى منافسة وذلك بإثبات القدرة على التواجد في أي مكان في العالم و تدمير"