فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 4091

للجهاد ولله الحمد فيها جهاد في سبيل الله، وأما الكفار فقد ابتلينا بهم وكثروا بيننا لا كثّرهم الله، فالواجب أن نعرف كيف نعامل هؤلاء الكفار ..." [الشرح الممتع: ج8 ص92] "

[أقول: في هذا رد على الذين يزعمون بأن الشباب المجاهد قد غُرر بهم وسيقوا إلى جبهات قتال غير شرعية، مع أن هذه الجبهات أفتى بفرضية الجهاد فيها كبار علماء الأمة كأمثال الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وأقرانهم (رحم الله الجميع) وفتاواهم مسجلة ومكتوبة ومتداولة ولله الحمد]

[الغاية من الجهاد]

"وإذا كان الدين كله لله وغلب الدين الإسلامي على غيره وأعطى هؤلاء الجزية عن يد وهم صاغرون فهذا هو الذي نريده، ونحن لا نريد أن نلزم الناس بالإسلام، نريد أن يلتزم الناس بالإسلام، أي بأحكامه حتى يكون الإسلام هو العالي، وكلمة الله هي العليا هذا هو الصحيح، وأن قتال الكفار لا لإلزامهم بالإسلام ولكن لإلزامهم بالخضوع لأحكام الإسلام، وذلك بأخذ الجزية منهم عن يد وهم صاغرون" [الشرح الممتع: ج8 ص64]

[أقول: في هذا رد على من يقول بأن الجهاد في الإسلام للدفع فقط!! فقد بين الشيخ رحمه الله بهذه الكلمات البسيطة الجليلة مغزى الجهاد في هذا الدين العظيم، وكيف يكون وضع الكفار المقيمين في بلاد المسلمين]

[إخراج المشركين من جزيرة العرب]

"ومن أهم شيء في مسألة الكفار: أنه لا يجوز إقرارهم في جزيرة العرب للسكنى، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك بل قال"أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب" (أحمد والدارمي) ، وقال وهو في مرض موته"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" (متفق عليه) ، وقال"لأُخرجنّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلمًا" (مسلم) ، لهذا يجب أن نعلم أنه لا يجوز إقرار اليهود أو النصارى أو المشركين في جزيرة العرب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت