فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صورة:
أثارت وافدات أجنبيات امتهنّ الرقص الشرقي في صالات الملاهي في القاهرة خلال السنوات الماضية قضايا كثيرة ما دفع وزير العمل المصري احمد العماوي قبل عامين إلى إصدار قرار بمنع الأجنبيات من مزاولة هذه المهنة، ما آثار غضب الراقصات اللاتي يقدر عددهن في مصر بـ 14 ألف راقصة يربحن وفق تقارير مصلحة الضرائب المصرية نحو 3 إلى 7 ملايين دولار في العام الواحد، ولذا لم يكن مستغربًا أن يرفضن هذا القرار فقامت راقصتان منهن بإحالة الأمر على القضاء للطعن بعدم شرعيته، واتجهت راقصة فرنسية الى وزير خارجية بلادها دومينيك دوفلبيان للتوسط لدى الحكومة المصرية للعودة عن هذا القرار.
كما تقدمت راقصة روسية تدعى نور أوتيتيانا بطعن أمام المحكمة في قرار الوزير الذي اعتبرته مخالفًا للقانون. وأشارت إلى أنها وزميلاتها يسهمن في توفير فرص عمل لآلاف المصريين لاسيما أن كل راقصة أجنبية لديها فرقة يعمل فيها نحو 40 شخصًا، وكل واحد منهم مسؤول عن أسرة تتكون في معدلها من أربعة أشخاص، وبالتالي سيتضرر من هذا القرار عشرات الأسر المصرية. وأمام الضغوط الديبلوماسية التي مورست عدل الوزير عن قراره بدعوى حاجة السوق المصري إليهن.
تعليق:
14 ألف راقصة أجنبية، كل راقصة لديها فرقة عمل فيها نحو 40 شخصا، وكل شخص مسؤول عن عائلة من أربعة أشخاص: 14000 * 40 * 4 = 2240000، مليونين وربع مليون يقتاتون من وراء هز وسط الأجنبيات في أرض الكنانة!! هذا عدا الراقصات العربيات!! اللهم سلم ..
صورة:
صرح مصدر سعودي مسئول بأن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال تؤمن بحق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في مقاومة هذا الاحتلال بجميع أشكاله ورفض ِإجراءاته غير الشرعية الرامية ِإلى طمس الهوية وتغيير الوقائع على الأرض. ومن هذا المنطلق كانت المملكة تقف دومًا وبكل امكاناتها مع المقاومة الفلسطينية المشروعة التي تستهدف مقاومة الاحتلال العسكري وتجنب إيذاء الأبرياء. ومن المنطلق نفسه وقفت المملكة