أيجلس المؤمنون في بيوتهم ينتظرون عذاب الله بغتة وهم لا يشعرون!! أليس أداء الفرض والنفير أولى من انتظار العذاب الأليم من العليّ القدير!! ماذا نخشى بعد عذاب الله!! أنخشى يهود وأذنابهم أشد من خشيتنا لله!! ماذا نقول للفلسطينيين!! أنقول لهم: بأن فلسطين فيها قوم جبّارين وإننا لن ندخلها ما داموا فيها فاذهبوا أنتم وربّكم فقاتلوا إنا ها هنا قاعدون!!
يا شباب الإسلام { ... مَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} (النساء: 75) .. ألا يكفينا أمر الله ووعد الله {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء: 74) !!
ألا يطمع أحدنا أن يعيش - ولو للحظات - حرًّا أبيًّا وعبدًا خالصًا لله دون سواه!! يعيش لثوانٍ قليلة تَغْبرّ قدماه في سبيل الله ويقاتل أعداء الله ويكون شريكًا للمجاهدين في شرف الدفاع عن راية"لا إله إلا الله"ويصدق عليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم"من قاتل في سبيل اللَّه من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة ..." (رواه أبو داود والترمذي وقال حديث صحيح) ، وقوله صلى الله عليه وسلم"ما اغبرت قدما عبد في سبيل اللَّه فتمسه النار" (رواه البخاري) ، آآلدنيا أحب إلينا أم دار القرار!!
اللهم عفّر وجوهنا وأجسادنا وأرجلنا بالغبار في سبيلك .. اللهم ألحقنا بأهل الثغور المجاهدين .. اللهم أحينا أحرارًا إلا من عبوديّتك، وأمتنا شهداء على ملّتك، ولا تحرمنا أجرك، وجنّبنا عذابك وسخطك على المتخلفين عن الجهاد في سبيلك ..
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنّا .. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السُّفهاء منّا ..