غالبيتها سيئة جدا". وشدد على ضرورة الوقوف في وجه الجهلاء من مدعي العلم"أو حتى من يعتقد بأنه عالم"، متسائلا عن دور الجامعات والمدارس والآباء في كشف من قال إنهم"آلاف الضالين داخل البلاد". (انتهى الخبر) .."
قد يعجب البعض لذكر مثل هذا الأمر أو إعارته أي اهتمام، خاصة ممن يعرف هؤلاء الديناصورات الذين لا يزالون يعيشون في العصر الحجري، ولا زالت تصريحاتهم القديمة تترنح أمام التيارات الإعلامية الحديثة الجارفة، فالألفاظ لم تتغير والنبرة لم تتبدل وأسلوب استحقار العقول لم يخن لسانهم ولا فكرهم الذي أتى عليه الزمن!!
لست بصدد الرد على تفاهات هذا الهايف وأمثاله، فكلامه يُضحك مزارعي جبال الصين قبل عرايا أحراش وسط أفريقيا، ولو كان في الحضور - الذي ألقي عليه هذا الكلام - رجل يقول لهايف: أي دولة أجنبية الشيخ أبي عبد الله عميل لها، لأسقط في يده، ولا تعجبوا إذا قال بأنها"بنجلاديش"! فمن يرمي أبا عبد الله بمثل هذا ليس غريب عليه أي شيء!! ولبيان غباء الرجل نشير إلى كلامه الأخير من أن هناك"آلاف الضالين داخل البلاد"وهو الذي لا زال يصرح بأنه قضى على البقية الباقية من"الفئة الضالة"وأنه لا وجود لهم يذكر، فمن أين أتت الآلاف!! ولو أراد الصدق لقال"ملايين"ضلوا عن عبودية أمريكا وآل سعود!!
ليس هذا ما نريد، ولكن الأمر أبعد من هذه الطُّرفة وهذه التفاهة، إنه أمر يدور على الساحة العالمية منذ أكثر من أربع سنوات، ولا نشك بأن القوم اتفقوا على إلصاق هذه الأكذوبة بالشيخ بعد أن عجزوا عن تحقيق نصر حقيقي على المجاهدين وأصبحوا في ورطة لا يعلم حقيقتها إلا الله .. وهذه الأكذوبة هي قول هايف"ان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة: عميل مخابرات أجنبية"!!