فهرس الكتاب

الصفحة 3717 من 4091

حكمهم في شرعنا فكيف نقرهم على تقرير مصير دول الإسلام ومستقبل الأمة .. إن لبنان دولة مسلمة ولو حكمها نصراني أو كانت حكومتها علمانية (كافرة) أو تمكن فيها حزب رافضي، فلبنان فتحها صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم، وهي أمانة في أعناقنا كما أن العراق وفلسطين والشيشان وتركستان الشرقية أمانة في أعناقنا، وسيسألنا الله عن كل هذه البقاع ..

5 -ينبغي أن لا نغفل أبدا عن فلسطين، فهي القضية الإسلامية الأولى وهي أهم القضايا اليوم، ولابد لنا من دعم المجاهدين في فلسطين، ومن أعظم أسباب الحروب الأمريكية الصليبية: حماية دولة يهود في فلسطين (لأسباب عقدية وسياسية وإقتصادية وعسكرية) ، ففلسطين هي أصل هذه الحروب ولبها ..

6 -إن دراسة عقيدة الخصم أو حتى الصديق تعتبر من أهم الدراسات، فكل إنسان ينطلق من عقيدته التي تتحكم في أكثر تصرفاته، فلا ينبغي لنا الإغترار بالشعارات والبهرجات الإعلامية ونسيان أصل الأمر، فالرافضي: رافضي، والصليبي: صليبي: واليهودي: يهودي، والمرتد: مرتد، وأكثر الشعارات أو المقالات التي تخالف معتقد القوم هي من التقية السياسية والإستهلاك الإعلامي ..

7 -ينبغي لنا إدراك أمر مهم يغفل عنه كثير من الناس: ليس كل النصارى في عدائنا سواء، وليس كل اليهود في عدائنا سواء، وليس كل الروافض في عدائنا سواء، فرافضة لبنان ليسوا كرافضة العراق وهؤلاء ليسوا كرافضة إيران، ورافضة إيران ليسوا كرافضة جزيرة العرب، ورافضة الجزيرة ليسوا في عدائنا كرافضة باكستان، بل حتى الرافضة في القطر الواحد ليسوا في العداء لنا سواء، فكثير من عوام رافضة إيران - مثلًا - لا يعادون أهل السنة، وهذا يجهله كثير من الناس، وبعض رافضة العرب أفضل بكثير من رافضة الفرس، فعلينا أن ندرس مواقف ومدارس واختلافات هؤلاء العقدية والمنهجية ونوظفها لصالحنا في الوقت المناسب، وعلينا أن لا نعمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت