فهرس الكتاب

الصفحة 3719 من 4091

الحدود الجنوبية لإقامة قواعد متقدمة لمواجهة يهود في فلسطين، فهذه الفرصة قلما تتأتى للمسلمين، فعلى قيادات المجاهدين في العراق وأفغانستان وأهل السنة في لبنان النظر في الأمر، فالفرصة سانحة لمقارعة اليهود وتشكيل نواة الجهاد لتحرير فلسطين على المدى البعيد (أو القريب بإذن الله) ، ومن سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ولا ننسى بأن نواة الجيش الذي حرر فلسطين بقيادة صلاح الدين: كان أصله من العراق (بقيادة القائد عماد الدين زنكي) .. وعلى أهل السنة في لبنان أن يتحركوا في هذا الإتجاه وأن يشكل شبابها أو يساعدوا على تشكيل هذه النواة ولا يكتفوا بمجرد التفرج على الأحداث، وإن لم يتحركوا الآن، فمتى!!

11 -ينبغي أن نستغل الأحداث في فضح الأجهزة العربية الحاكمة وبيان حقيقتها للناس، وذلك باستخدام جميع الوسائل الإعلامية، فالجموع العربية ترى المجازر اليوم وترى تخاذل الحكام وعجزهم أمام يهود وعمالتهم وخيانتهم، فينيغي تكثيف الجهود واستمالة الشارع الإسلامي لجانب العقيدة والدين ..

12 -ينبغي لنا التركيز على ذكر مواقف المجاهدين المشرفة في التصدي للأمريكان واليهود، ونري المسلمين كيف أن عصابة من المؤمنين في أفغانستان والعراق وفلسطين استطاعوا بإمكانات بسيطة الوقوف في وجه الهجمات الصليبية اليهودية، وبهذا نكسب المزيد من المسلمين في صف الحق والخيار الأمثل للأمة المسلمة: الجهاد في سبيل الله ..

13 -إن العاطفة الإسلامية لا بد منها، ولكن هذه العاطفة لابد أن تكون منضبطة، ولابد أن نعي بأننا في زمن لا يصلح فيه الإنجرار خلف العواطف والمشاعر بدون حساب .. إن المواقف والأحداث متسارعة ولابد لنا من وقفات تأمل (ولو كانت بسيطة) في الأحداث لنستقي منها العبر ونوظف ما نستطيع منها لصالح الإسلام والمسلمين، فمثلًا: إذا كان نقد حزب الله يخدم الإسلام الآن: نفعله، وإلا نُرجئه لوقت آخر، وكذلك نقد البعض لحماس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت