فهرس الكتاب

الصفحة 3725 من 4091

إن الإنسان ليستحي أن يرد على هؤلاء بالكلام وأشلاء الكفار تتطاير أمام عينيه في ما يبثه الرجال من الغزوات المرئية!! أليست الصورة أبلغ من الكلام!! لولا علمنا بأن هناك من الأبرياء من وصلوا إلى درجة من السذاجة بحيث يصدقوا أقوال هؤلاء الأغبياء لما تكلفنا عناء البيان، ولكن:

إذا لم تكن إلا الأسنةُ مركبًا ... فما حيلةُ المضطر إلا ركوبها

فلنمشي مع هؤلاء المنتقدين خطوة خطوة، ونبين حال كلماتهم السخيفة التي لا تنطلي إلا على البلهاء:

يقولون: المجاهدون لا يُحسنون بناء مؤسسة، فضلا عن دولة!!

ومن قال لكم بأن المجاهدين خرجوا لتأسيس مؤسسات!! هؤلاء خرجوا لقطع رقاب وضرب أعناق وتمزيق أجساد الكفار وتقطيعها إربا .. لم يخرجوا لبناء مؤسسات ولا مدارس ولا أنشطة ثقافية، هؤلاء أهل حرب وغزو .. أتعرفون ما الحرب!! لا أظن، فأحدكم لم يطلق طلقة واحدة على فأر فضلًا عن أن يرفع سلاحًا في وجه كافر!! ثم أنسيتم"الإمارة الإسلامية"التي صنعت المستحيل خلال بضع سنوات: أمِنَ الناس على دمائهم وأعراضه وأموالهم، وتوقفت زراعة المخدرات، وهُدمت الأصنام وعُبد الله وحده، هذا كله مع قلة ذات اليد وغدر الصديق وكيد العدو!! فأي دولة أفضل منها في هذا الزمان!! أم أنه لا بد من: صروح الربا، ومواخير الزنا، وشرب الخمر، وإعلام هابط، ومؤسسات معطّلة، وتحكيم قوانين كفار، وسرقات مسؤولين حتى تكون دولة!!

قالوا: المجاهدون لا يفقهون السياسة!!

وأي سياسة أفضل من ضرب أعناق الكفار، وقطع رقابهم، وأخذهم، والقعود لهم كل مرصد، وتشريد من خلفهم بهم!! أم أن هذه السياسة لا تصلح لهذا الزمان كما لا يصلح معاداة الكفار والهجرة من بلادهم وسبي نسائهم وذراريهم وقتل رجالهم، وكما لا يصلح احتجاب المرأة المسلمة عن غير المحارم وعدم إختلاطها بالرجال، كما لا تصلح اللحية الطويلة والثوب القصير الذي لا يليق بمنظر المسلم المتحضر!!

قالوا: المجاهدون يستخدمون العنف!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت