فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-طائرات المساعدات الطبية والغذائية من الدول العربية لنصرة القضية، وهذه الطائرات يجب أن توافق عليها الحكومة المصرية التي تستأذن الحكومة الأمريكية التي تسأذن عمتهم"ليفني"اليهودية!!
-استجداء الحكام للسماح بدعاء القنوت، ولو وافق بعض الحكام لعُد ذلك فتحا، ولعلنا نتسائل: هل يُستجاب دُعاء العاصين المُتَوَعَّدين بالعذاب الأليم الذين تركوا الجهاد المفروض عليهم وتثاقلوا إلى الأرض وأحجموا عن نُصرة إخوانهم المستضعفين!!
-تبرّع بعض الحكومات ببعض الأموال لمساعدة غزة، وهذه الأموال لا تساوي في مجموعها عُشر ما أُرسل من دولة عربية واحدة لأمريكا في إعصار"كاترينا"!! ولا ندري إلى الآن أين تذهب هذه الأموال، وهل هي حقيقية أم وهْم كما هو حال جميع قراراتهم، ولكن الذي نعلمه أن هذه الأموال لا يُعلن عنها إلا بعد الموافقة الأمريكية التي تأتي بعد الموافقة اليهودية!!
هذه المخدرات وغيرها هي ما يتجرعه الناس عبر وسائل الإعلام، فيرى بعض الناس بصيص أمل في هذا المخدِّر، ثم يكتشفون بأنه غير فعّال فيتعاطون غيره، ثم غيره، ثم غيره، وهكذا هم في نشوتهم وفتورهم في حين أن الطائرات اليهودية تقصف بيوت ومساجد أهلنا في فلسطين، وكلما يفقد مخدّر مفعوله أتى الحكام ومِن ورائهم اليهود بأنواع أخرى لينتشي بها المتعاطون الذين يبحثون عن حل لقضيّتهم التي ضاعت في نشوة المخدرات ..
بعض الأغبياء صدقوا دعاوى بعض الخبثاء بأن حماس هي السبب، وأنها بأفعالها استفزّت اليهود ونتج عنه ما نرى اليوم، وهذا نوع من أنواع المخدرات الخطيرة، هؤلاء الحمقى والمغفلين الذين صدقوا دعاوى عملاء اليهود نسوا أو تناسوا بأن اليهود قتلوا الأنبياء والرسل وسبّوا الله فلُعنوا على لسان داود وعيسى بن مريم قبل أن توجد حماس، وأن اليهود حاولوا قتل نبينا صلى الله عليه وسلم وحاربوه قبل أن توجد حماس، وأن اليهود كانوا من أعظم أسباب سقوط الخلافة الإسلامية قبل أن توجد حماس، وأن اليهود احتلوا فلسطين قبل أن توجد حماس، وأن اليهود