فهرس الكتاب

الصفحة 3766 من 4091

أنهم تجرعوا مضادات إيمانية تقيهم سموم الكذب والدجل، فلا زالت فلسطين في نظر هؤلاء دولة إسلامية استردادها فرض عين على المسلمين، لا زال هؤلاء الرجال يؤمنون بواجب الجهاد في سبيل الله رغم كل هذه المخدرات المنتشرة في وسائل الإعلام المحلية والعالمية، ورغم كل هذا الكيد والمكر المحلّي والعالمي ..

إنني أبشّر أمة الإسلام أن رجالًا من بعض الدول الإسلامية دخلوا فلسطين في هذه الأحداث، وهم يعملون بصمت ويخططون ويجهزون لإخوانهم للدخول في فلسطين، وهؤلاء الرجال من أهل الحصانة ضد الأمراض الخبيثة: يرون قتل جميع اليهود في فلسطين قربة إلى الله، ويرون تحرير أرض المسرى فرض عين على الأمة، وقد وضعوا جميع المؤتمرات والقرارات والمعاهدات مع يهود تحت أقدامهم .. هؤلاء نوع خاص من الرجال لم يرهم يهود منذ زمن بعيد .. هؤلاء أبناء سعد بن معاذ الذي حكم في يهود بحكم الله من فوق سبع سموات، وسيرى اليهود بعد هذه الفوضى التي تغلغل من خلالها إخواننا في فلسطين ما ينسيهم وساوس الشيطان ..

ليعدّ أهل فلسطين للمرحلة القادمة، فقد جائهم إخوان الزرقاوي وخطاب، وليعلم اليهود بأن غبائهم هذا سيعود وبالًا عليهم، وأن وقت الكذب والتخدير الذي يسمى سلام وحوار وتعايش قد ولّى إلى غير رجعة ..

لقد دخل فلسطين اليوم قوم قليلوا الكلام كثيروا الفعال أهل تدمير وتفجير وسفك دماء وإرهاب وضرب رقاب ونحر أعناق ليقفوا صفًّا مع إخوانهم من أهل فلسطين المجاهدين الصامدين الذين لم يبدلوا ولم يغيّروا ولا زالوا ينتظرون إكرام الله لهم بالشهادة واللحوق بإخوانهم الذين سبقوهم .. إنما أعلنت هذا ليستعد من يريد الجهاد في فلسطين: فقد وجد إخوانكم فيها ثغرا ..

نقول للبقية الباقية من رجال الأمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت