من كانت هذه بعض صفاته، ماذا كان ينتظر منه أفراد أسطول الحرية!!
لو لم يكن يعرفهم الأتراك والجزائريون والغربيون واللبنانيون وغيرهم، فإن الشيخ رائد صلاح يعرفهم جيدًا، فماذا كان يفعل في هذا الأسطول!!
إن الذين استنكروا على المجاهدين عمليات الإنغماس - التي يسميها البعض"العمليات الإستشهادية"- ويطلقون على هذه العمليات"عمليات انتحارية"حري بهم أن يستنكروا فكرة مثل هذه الأساطيل التي هي انتحار بمعنى الكلمة ..
اليهود يحاصرون المسلمين منذ أربع سنوات ولم يفعل العالم كله أي شيء، هل يعتقد هؤلاء بأن اليهود لو قتلوهم أنه بمقتلهم يستثيرون ذبابة!!
ماذا يرجون!!
ومَن يرجون!!
الأمر الأشد غرابة من تحركات هذا الأسطول، هو: الموقف التركي الشعبي!! كنا ننتظر من الشعب التركي أكثر مما رأيناه .. نحن نعلم بأن أكثر الشعوب العربية ميتة قد دفنها الحكام في تابوت الفقر والعوز والخنا والهوى والذل والقهر، ولكن الشعب التركي لا زال فيه قطرات