فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وللقاديانيين نشاط كبير في أفريقيا، وفي بعض الدول الغربية (كبريطانيا وأمريكا) ، ولهم في أفريقيا وحدها مايزيد عن خمسة آلاف مرشد وداعية متفرغين لدعوة الناس إلى القاديانية، ونشاطهم الواسع هذا مدعوم من قبل الدول الغربية واليهود لأسباب معروفة.
لقد تصدى علماء الإسلام لهذه الحركة عبر السنين: وممن تصدى لهم ولدعوتهم الخبيثة، الشيخ"أبو الوفاء ثناء الله الأمرتستري"أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند، حيث ناظر"ميرزا غلام"وأفحم حجته، وكشف خبث طويته، وكفر وانحراف نحلته. ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده باهله الشيخ أبو الوفا على أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك"الميرزا غلام أحمد القادياني"في عام 1908م مخلفًا أكثر من خمسين كتابًا ونشرة ومقالًا [ومن أهم كتبه: إزالة الأوهام، إعجاز أحمدي، براهين أحمدية، أنوار الإسلام، إعجاز المسيح، التبليغ، تجليات إلهية]
وقام مجلس الأمة في باكستان (البرلمان المركزي) بمناقشة زعيم الطائفة"ميرزا ناصر أحمد"والرد عليه من قبل الشيخ مفتي محمود رحمه الله. وقد استمرت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة عجز فيها"ناصر أحمد"عن الأجوبة وانكشف النقاب عن كفر هذه الطائفة، فأصدر المجلس قرارًا باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.
وفي شهر ربيع الأول 1394هالموافق إبريل 1974م انعقد مؤتمر كبير برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام، وطالب المسلمون بمقاومة خطرها وعدم التعامل مع القاديانيين وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين.
هذه نبذة سريعة عن تاريخ الحركة القاديانية، والذي يهمنا هنا هو: الأسباب التي أدت إلى ظهور الحركة القاديانية، وما تدعوا له هذه الحركة، وما تهدف إليه!!
نقول:
لا تحتاج عمالة هذه الطائفة الكافرة للإنجليز إلى أية أدلة، فهم صناعة إنجليزية خالصة، ويكفي أن نُشير إلى أن الإنجليز هم الذين وضعوا تاج الخلافة على رأس"نور الدين"الخليفة الأول للقاديانية، والحكومة الإنجليزية تسهّل لأتباع هذه الحركة التوظف بالدوائر الحكومية العالمية وفي إدارة الشركات والمفوضيات وتتخذ منهم