فهرس الكتاب

الصفحة 3819 من 4091

الأمريكان، ولم يكن الكفار يعرفون بوجوده قبل موته، فالأمر قدر من الله واختيار، وهذا ما يجب أن يؤمن به المسلمون، فعلينا الرضى بقضاء الله وقدره واختياره .. لم تلمس أيدي الكفار القذرة جسَدَ الأمير الطاهر إلا بعد موته رحمه الله، ولو كان به رمق لما اقترب منه كافر واحد جبنا وخورا، فقد كان رحمه الله يستنكف أن يلمس الأنجاس إلا ذابحا .. رحم الله أمير الإرهابيين حيا وميتا ..

أمجندلا تُخشى وسيفك مغمدا ... والروح قد عادت إلى الرحمن

أيصول جثمان الهزبر بسيفه ... ام أرهبوا من مدرج الأكفان

أرعبتهم حيا وميتا سيدي ... عجبا لذاك السيف والجثمان

العبرة الخامسة:

لقد أشعل الأمير بموته - رحمه الله - جذوة الهمة والشجاعة في قلوب البقية الباقية من العلماء والمصلحين فخرج بعضهم ينعى الأمير للمسلمين ويترحم عليه علنا في وقت يسجن فيه المسلم لمجرد تفكيره في مخالفة هوى الكفار، فكانت حياة الأمير قمة وموته للمسلمين همّة، رحمه الله تعالى وتقبله في الشهداء ..

العبرة السادسة:

بعد مقتل الأمير رحمه الله، خرج الكفار من جحورهم في عمليات وهمية واستعراض للعضلات، فأخذوا يكذبون ويبالغون في أرقام خسائر المسلمين بكل وقاحة، فزعموا أسر المئات وقتل المئات من المجاهدين وكأن المجاهدين اصطفوا بعد موت أميرهم في وادٍ مكشوف ليقتلهم هؤلاء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت