المسلمين، فأنتم لا شك تعلمون أن السلف أعلم منكم وأفهم في أمور الجهاد، وأن كلامهم هو الأقرب للكتاب والسنة، فهذه بعض كتبهم في الجهاد، وبعضها مخطوطات في مكتبات شتى، فالهمة الهمة، أعيدوا لأمتكم تراثها كي ترجع إلى"سلفها"في الإعتقاد والعمل ..
وقد ذكرت كتب الخلف والمعاصرين في الجهاد لمن هو ليس من"القاديانية المتسلّفة"حتى تعم الفائدة، وألحقت بعض الكتب بتعليقات بسيطة عرّفت ببعضها وبمكانتها، وحذّرت من بعضها (من الكتب المعاصرة) ، وما لم أعلق عليه: فإما لكوني لم أطلع عليه (وهذا هو الغالب، حيث أن كثير من هذه الكتب لم تطبع، والمطبوع منها أغلبه ممنوع) ، أو أني عزفت عنه خشية الإطالة، وأكثر التعليقات من المصادر التي نقلت عنها، إلا ما صُدّر بـ"قلتُ"..
لم أستوعب جميع الكتب المؤلفة في الجهاد لأن ذلك يحتاج إلى بحث طويل ومصادر كثيرة ووقت وجهد لا يعلمه إلا الله، ولكن الإشارة والتذكرة تكفي اللبيب ..
أسأل الله أن يجعل جميع عملي خالصا لوجهه الكريم، وأن يعين المسلمين جميعا على الجهاد في سبيله، وأن لا يبقى مسلم على وجه الأرض إلا وقد غزى أو حدَّث نفسه بالغزو ..