فهرس الكتاب

الصفحة 3935 من 4091

أيديهم أبناء النصارى، وهذا من مكر الله عز وجل بهم، ومن رحمته ببعض أبناء أوروبا الذين فيهم بعض خير، فالله سخّر بني جلدتهم ليضغطوا على الحكومات ليضغطوا على الدعاة ليهربوا إلى بلادهم ليدعوهم للإسلام فيدخلوا فيه. فالغرب الآن بين أمرين: إما أن يتركوا هؤلاء الدعاة يعيشوا في بلاد الإسلام بأمان، وهذا سيجعلهم ينشرون الإسلام بين أبناء المسلمين، وإما أن يتركوهم في أوروبا وهذا يُكثر من دخول ابنائهم في الإسلام، وعندهم خيار ثالث: أن يتخلوا علنًا عن جميع قيمهم التي يزعمونها من حرية وديمقراطية وعدالة وما إلى ذلك، وهم لم يبلغوا هذا المبلغ إلى الآن، فكان أهون الأمور عليهم أن يوعزوا للكنائس بإعلان العداء للمسلمين وحماية هذا العداء بحجة حرية الرأي والفكر، ونحن لا نشك بأن هذا سينقلب عليهم لأن الله ناصر رسوله ومنتقم له، ولعله يكون بأيدي المجاهدين إن شاء الله.

سؤال: هل تعتقد بأن المجاهدين سيضربون الدنمارك؟

الجواب: أسأل الله أن يكون كذلك. أي جماعة تضرب الدنمارك اليوم ستخطف الأضواء من الجماعات الأخرى وسيكون لها قبولًا كبيرا في الساحة الإسلامية كلها. فنسأل الله أن يعجل إخواننا في ضرب هذه الدولة الكافرة: نصرة لنبيّنا صلى الله عليه وسلم، وشفاء لصدور المؤمنين وكسبًا لقلوبهم.

سؤال: لماذا هذا التوقيت من الشيخ أسامة في عرض هذا الشريط عن الرسومات!

الجواب: الحقيقة أن التوقيت عجيب، فقد جاء في يوم احتفال الناس بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم!!!! نعم، يوم الثاني عشر من ربيع الأول الذي يسمونه"المولد"هو على التحقيق يوم وفاته صلى الله عليه وسلم، أما يوم ميلاده فمختلف فيه، وقد حققه بعض العلماء وظهر أنه اليوم التاسع من ربيع الأول، فالناس لجهلهم يحتفلون بيوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم! المهم: الناس في هذا اليوم يرقصون ويغنون ويلقون الأشعار والخطب ويظهرون في الفضائيات ويدّعون حب النبي صلى الله عليه وسلم، وكأن الشيخ يقول لهم: من كان صادقًا فدونه الدنمارك، أما دعاوى الكلام فرخيصة، والعبرة بالفعال. والشيخ أراد أيظا استغلال العاطفة الإسلامية في مثل هذا الوقت، فبعد أن سمع الناس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصفاته وازددوا له حبًا، يظهر الشيخ ليهدد أوروبا.

سؤال: هل يضرب المجاهدون أي مكان في الدنمارك أم أماكن محددة!

الجواب: الأفضل أن يضربوا الأماكن الرسمية الحكومية، أو مقر المؤسسات الإعلامية، أو ما شابهها، فكل هذا لن يختلف عليه أحد! أما إذا ضربوا الأماكن العامة فسيخرج علينا من يُنكر ويشجب ممن يدّعون العلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت