فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تقترب, فأدخل عليه وأخرج وهو يقدم ويؤخر الشطرات من أغنية عبد الحليم حافظ!! لأجل الربيع لأجل الحياة لأجل عشاق الحياة اضرب.
-وليلة الهجوم -ليلة (5) حزيران- قال: اتصل في السفير الأمريكي الساعة (7) المغرب -في خطاب الإستقالة هذا سيادة الرئيس- قال: اتصل بي السفير الأمريكي وقال: لا تضرب!! والتقريرات عنده مائة في المائة الضرب في الصباح, واتصل بي السفير الروسي الساعة الثالثة صباحا قال: لا تضرب, السفير الروسي أيقظه حتى يصلي الصبح أو حتى يقوم الليل!!
ومع ذلك في هذه الليلة (400) ضابطا من ضباط الطيران يرقصون ويشربون الخمر من المغرب إلى الساعة الرابعة والنصف صباحا , يدير الحفلة مستشار قيادة الأركان الجوية (باروخ نادل) اليهودي, مستشار قيادة الأركان الجوية في مصر من (1954 - 1967م) , اليهودي (باروخ نادل) وكان في الحفلة صدقي محمود قائد القوات الجوية, وباروخ نادل الذي يدير الحفلة.
أربعمائة ضابط فعال ويسهرون على أنغام ورقصات سهير زكي!! والساعة الثانية!! يقول باروخ نادل: انتهت الحفلة فخشيت إذا عاد الطيارون أن يستيقظوا عند الضربة وهي مؤقتة بالساعة الخامسة صباحا , فكرت كيف أمدد الحفلة, وبسرعة خرجت مني هذه الفكرة قسمت الضباط إلى قسمين: الذكور في جهة والإناث في جهة, وقلت للإناث: أنتن الميراج الإسرائيلي وأنتم أيها الذكور الميج المصري, وسنرى كيف ينقض الميج المصري على الميراج الإسرائيلي!! وانقض الميج المصري على الميراج الإسرائيلي مع السكر والعربدة والزنا, وبقوا كذلك حتى الرابعة والنصف, عادوا سكارى حيارى ما استيقظوا إلا بعد الظهر, بعد أن حرقت كل مطارات الجمهورية -جمهورية مصر العربية أو الجمهورية العربية المتحدة- بين الوجه القبلي والوجه البحري. [انظر كتاب:"تحطمت الطائرات عند الفجر"لباروخ نادل]
-وأنا كنت في الضفة الغربية وكان اليهود قد أخذوا بلدنا وتقدموا وأخذوا المسجد الأقصى, اليهود التقطوا برقية من عبد الناصر للملك حسين الساعة الحادية عشرة ظهرا يوم الإثنين: هل ندخل المعركة؟ كيف المعركة عندكم؟ قال: أسقطنا ثلثي طائرات العدو وطائراتنا فوق تل أبيب, شد حيلك يا جلالة الملك, التوقيع سلمى, اسم عبد الناصر في الشيفرة سلمى, ليس أسلم, سلمى!! ما وجد له اسم رجل.
-عبد الناصر وقف وأعلن استقالته وبكى; بعد أن أعدت الجماهير لتخرج مظاهرات كل واحد بربع جنيه!! يجمعوا الجماهير الإشتراكية هذه التي يجمعها في الباصات، وبكى وقال: أنا اتصل بي السفير الأمريكي واتصل بي السفير الروسي الساعة الثالثة وأنا أتحمل النتيجة وبكى: فخرجت جماهير (9 و 10) يونيو لترجع