فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الجواب: الله سبحانه يقدّر ويفعل ما يشاء، وإذا كان الشعب التونسي مستعد للتضحية في سبيل دينه فإنه سوف يطالب بتحكيم شرع الله. هنا أمر يجب أن ندركه جيدًا: إن تحكيم شرع الله من أعظم نعم الله على عباده، وهذه النعمة لا توهب لمن لا يستحقها، وكل شعب لا يبذل الغالي والنفيس في سبيل دينه فإنه لا يستحق هذه النعمة العظيمة: لا حكم بشريعة الله بدون دماء وأشلاء، والتأريخ يشهد.
أخ: ماذا عن الغربيين الذين قبض عليهم ومعهم أسلحة في تونس؟
الجواب: لا شك أن الدول الغربية ستتدخل لجلب الفوضى في البلاد، فالله تعالى يقول في كتابه {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ} وهذه حقيقة ينبغي إدراكها جيدًا، فهم يريدون الفوضى ليتدخلوا فيما بعد باسم: إرساء الأمن والحفاظ على حياة الشعب التونسي ومكتسباته وغيرها من الأكاذيب التي تناقض الحقيقة القرآنية. لا توجد دولة كافرة (كتابية أو غير كتابية) تريد الخير للمسلمين، ومن قال غير هذا فإنه يخالف صريح القرآن ويدّعي أنه أعلم من الله جلّ في علاه. وهذا أيظا حكم المؤسسات والمنظمات الدولية التي هي من صنيع المشركين وأهل