فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 4091

أقول: قتلتم العييري وإخوانه وقد كانوا مستخفين .. قبضتم على العلماء بمداهمات هتكتم بها ستر البيوت في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قتلتم المجاهدين المنحازين إلى بيت الله الحرام!! أتريدنا أن نخرج للعلن!!

نحن في دار الأرقم بن أبي الأرقم، فإذا جاء"عُمر": خرجنا ...

بكل صراحة ..

لا زال الوضّاعون يضعون الكلام في غير موضعه يحاولون مستميتين إلصاق لقب"الخوارج"بالمجاهدين!!

المجاهدون لا يكفّرون المسلمين، ولا يستحلّون دمائهم، ولا يكفّرون مرتكب الكبيرة، ولا يرون وجوب الخروج على أئمة المسلمين لمجرد ارتكابهم الفسق أو الظلم، ولا ينكرون الشفاعة، فلا ندري كيف لا يستحيي من يسم المجاهدين بالخوارج أن يكذب ويفتري مثل هذه الفرية العظيمة على الملأ!!

لقد كان كفار العرب في الجاهلية يستنكفون عن الكذب ويعدّونه عيبًا ومنقصة، أما هؤلاء فلا حياء ولا خجل، ينالون من المؤمنين إرضاء للمنافقين!! ..

اللهم إنك قلت على لسان نبيك"من عادى لي وليّا فقد آذنته بالحرب" (البخاري) ، اللهم إنهم قد آذوا جندك فأرنا فيهم عدلك ..

بكل هدوء ..

يقولون: الجهاد في العراق"فتنة"!!"كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا" (الكهف: 5) .. الفتنة تكون إذا كان القتال بين المسلمين بعضهم البعض، أما جهاد الكافر المحتل لبلاد المسلمين فهو فرض عين على الصغير والكبير، الحر والعبد، الرجل والمرأة، كل حسب طاقته، وهذا مجمع عليه بين علماء المسلمين!!

ولكن كيف لا يقولون ذلك وقد قال كبيرهم:"إخواننا المسيحيين"!! يقتلون المجاهدين ويقولون"إخواننا المسيحيين"، ثم يُقال لنا: هؤلاء مسلمون، بل وولاة أمر المسلمين!!

عندهم أن قتل إخوانهم من الفتنة!! أما نحن: فالصليبيون ليسوا إخواننا، ولا كرامة لهم عندنا، ليس لهم منّا إلا ضرب الرقاب وضرب فوق الأعناق ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت