فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 4091

أتت هذه الأحداث - بقدَر من الله - لتبين للناس حقيقة فاعلية هذه المنظمة في واقع الحياة السياسية للأمة .. وفي توافق الفترة بين المؤتمر وبين هذه الأحداث فوائد نختصرها في نقاط سريعة:

أولًا: ضرب سوريا:

كانت ضربة سوريا في وقت احتفالات وأهازيج نصر حرب أكتوبر (حرب الـ 73) ، فأتت هذه الضربة كتذكير لسوريا وجاراتها بأن يد يهود تطالهم اليوم وفي أي ظرف بدون خوف أو تردد، وأن هذه الإحتفالات ما هي إلا أوهام في عقول المحتفلين فقط.

وكانت الضربة بمثابة صفعة في وجه القمة الحُكّاميّة (لأن هؤلاء الحكام لا يمثلون إلا أنفسهم) لتقول لهؤلاء الحكام بأنهم أحقر من أن يردّوا على يهود، ولتبيّن الصفعة حقيقة هذه الحكومات التي تمرّغت في وحول الذل والهوان والإنغماس في الشهوات والملذّات على حساب عزّة وكرامة الأمة الإسلامية العظيمة ..

ثانيًا: دخول يهود رفح والمدن الفلسطينية واتكاب أبشع المجازر فيها

إذا فتحت موقع منظمة المؤتر الإسلامي فإنك تجد في رابط"المنظمة بإيجاز"ما يلي:"تأسست المنظمة في الرباط بالمملكة المغربية في الثاني عشر من رجب 1389 هـ الموافق 25 سبتمبر 1969م، خلال المؤتمر الأول لقادة العالم الإسلامي الذي عقد في العاصمة المغربية على إثر الحريق الإجرامي الذي تعرض له المسجد الأقصى المبارك في الحادي والعشرين من أغسطس 1969م على يد عناصر صهيونية في مدينة القدس المحتلة. لقد كانت هذه الجريمة البشعة انتهاكا لمقدسات المسلمين وأماكن عبادتهم وكرامتهم وعقيدتهم. ولقد أعرب العالم كله عن إدانته واستنكاره. وكان لزاما عليهم الرد على هذا التحدي السافر الذي تمثل في الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك في القدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. واستطاع قادة العالم الإسلامي المجتمعون في الرباط تأكيد وحدتهم وجمع كلمتهم واستنفار القوة اللازمة لمواجهة هذا الاعتداء الصارخ. وقد تضمن ميثاق المنظمة عهدا بالسعي بكل الوسائل السياسية والعسكرية لتحرير القدس الشريف من الاحتلال الصهيوني" (انتهى) .. !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت