بهذه العقيدة الراسخة وصل المجاهدون من الصحابة حدود الصين وبلاد الأندلس .. بهذا الإيمان وهذا الثبات فتح سلف هذه الأمة مشارق الأرض ومغاربها .. بهذا التصديق وهذا اليقين انتصر المسلمون على جميع الأرض في سنوات معدودات ..
إلى المجاهدين في العراق:
ليس الدفاع عن الحزب البعثي بالجهاد، ولا الدفاع عن حكم صدام بالجهاد، ولا الدفاع عن العروبة بالجهاد .. إنما الجهاد لإعلاء كلمة الله في الأرض .. فيا من حمل السلاح في أرض الأباة: أخلص النية قبل أن تقاتل، ثم خذ بالعزيمة والتوكل على الله طالبًا رضاه راغبًا في ما عنده من الثواب، وتيقن بالنصر من عند هازم الأحزاب .. ولقد ذكرت لك نموذجًا حيًا لعزة الإسلام وشموخه، فلا تركبنَّ مركبًا غيره يوردك المهالك .. إلزم غرزة المؤمنين، وقاتل قتال الموحدين، ولا تغير ولا تبدل حتى يأتيك اليقين ..
اللهم ثبت أمير المؤمنين"عمر"ومن معه من عبادك الصالحين، واشدد من أزرهم، وارفع رايتهم، وانصرهم على القوم الكافرين .. واحفظ اللهم العراق وسائر بلاد الإسلام من كل سوء يا رب العالمين ..
اللهم عليك بالأمريكان والبريطانيين واليهود ومن والاهم فإنهم لا يُعجزونك ..
اللهم عليك بالأمريكان والبريطانيين واليهود ومن والاهم فإنهم لا يُعجزونك ..
اللهم عليك بالأمريكان والبريطانيين واليهود ومن والاهم فإنهم لا يُعجزونك ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه
حسين بن محمود
16 محرم 1424 هـ