أقول: على ما تربى الصحابة وأبناء الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم!! أليس على الجهاد والتضحية من أجل هذا الدين!! أليس الخير والصلاح والهدى في الجهاد كما هو في طلب العلم الشرعي!! وأي فساد في الجهاد!! وأي ضلالة في الجهاد!! وأي فتنة وفرقة في جهاد الكفار يا أصحاب الفضيلة!! ألم يكن الجهاد شغل الأمة وشاغلها في أوج قوتها وعزها ثم لما تركت أكثره ضعفت وذهب عزها!!
[ويكرر التأكيد على وجوب الالتفاف حول قيادة هذه البلاد وعلمائها ويزداد الأمر تأكدا في مثل هذه الأوقات أوقات الفتن]
أقول: أما القيادة فلن نجتمع معها على حرب إخواننا إرضاء للنصارى فنُغضب ربنا ليبقى هؤلاء على عروشهم يبددون أموال المسلمين في شهواتهم ويستحلون دمائهم ويهتكون مع النصارى أعراضهم .. أما العلماء: فمن كان منهم على الحق تبعناه للحق، ومن غفل عنه أو حاد عنه فالحق أحق أن يُتّبع، ونحن ندور مع الحق حيث دار إن شاء الله ..
[كما يحذر الجميع حكاما ومحكومين من المعاصي والتساهل في أمر الله فشأن المعاصي خطير وليحذروا من ذنوبهم وليستقيموا على أمر الله ويقيموا شعائر دينهم ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر.]
جزاكم الله خيرًا على هذه النصيحة التي نرجوا أن تقوموا بها وتُظهروا العمل بها لتكونوا قدوة لغيركم: فأمروا بالمعروف بارك الله فيكم وانهوا عن المنكر وأقيموا شعائر الدين وأظهروها وعلموها الناس وابدؤوا بما تقتضيه المرحلة اليوم من عقيدة الولاء والبراء وحث الناس على الجهاد في سبيل الله لتخليص بلاد الإسلام من الصليبيين، كونوا كالعزّ وابن تيمية وغيرهم من سادات العلماء في أوقات المحن ..
[وقى الله بلادنا وجميع بلاد المسلمين كل سوء وجمع الله كلمة المسلمين على الحق والهدى وكبت الله أعداءه أعداء الدين ورد كيدهم في نحورهم انه سبحانه سميع قريب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه واقتفى أثره إلى يوم الدين] .