الموقف ليس موقف إنكار على أمريكا .. لا حق لنا في الإنكار عليها أبدًا .. إن الحكومة الأمريكية تفعل ما تراه صوابًا في نظرها، وتعمل لمصلحتها، فكيف نُنكر على قوم يعملون لمصالحهم!!
ماذا ننتظر من أمريكا!! أننتظر منها العمل من أجل مصلحة المسلمين!! ألسنا أعداء أمريكا بنص القرآن!! هل ننتظر من أمريكا أن ترقب فينا إلّا أو ذمّة!! هل ننتظر من أمريكا أن ترضى عنّا!! والله لن ترضى عنا حتى نتّبع ملّتها ونكون في الكفر مثلها ..
هل ننتظر من أمريكا أن ترفأ بنا!! والله لن ترحمنا ولا تزال تُقاتلنا حتى تردنا عن ديننا إن استطاعات ..
هل ننتظر من أمريكا أن تحافظ على خيرات بلاد المسلمين!! والله لن تفعل ولو ركعنا لها وسجدنا، بل ستأخذ هذه الثروات لتتقوى بها علينا ثم تُذيقنا من العذاب أشدّه لتشفي به غلها علينا ..
أنعجب لأن أمريكا صرّحت بعداوتها لنا!! والله إن ما تُخفيه في صدرها أكبر وأعظم مما تُبديه!!
أننتظر من الحكومة الأمريكية أن تكون صادقة معنا!! بل والله سوف تكذب وتغير الحق وتُلبسه بالباطل، وهي تعلم أنه باطل، فالحرب خدعة، وليس العتب على من يَخدع، وإنما العتب على من ينخدع ..
عجبت من أُناس ينتظرون النُّصرة من مجلس الأمن!! مجلس أحكامه كفرية، ومجالسه كفرية، ويحكمه الكفار، وحق النقض فيه للبوذيون والشيوعيون والنصارى الكاثوليك والنصارى البروتستانت، ويحكم هؤلاء اليهود!! كيف ننتظر العدل من هيئة هذا شأنها!!
أننتظر النُّصرة من فرنسا عميدة النصرانية الكاثوليكية التي تُعادي المسلمين!! أننتظر النُّصرة من ألمانيا التي ساندت الصرب في حربهم ضد المسلمين!! أننتظر النّصرة من الروس الذين يُقتّلون المسلمين في الشيشان وفي كل مكان!!
عجتُ لأناس يحاولن إثبات أن أمريكا تُحاول سرقة أموال المسلمين ونفطهم في العراق!! هذه ليست سرقة يا سادة!! هذه غنائم حرب .. نعم، غنائم حرب .. ليست سرقة .. إقرأوا سورة الأنفال ..