نقرأ قول الله تعالى"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ..." (54 المائدة) ، ثم نقول: إن في عدم النفير مصلحة للدين!!
نقرأ قول الله تعالى:"أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَاسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ ..." (البقرة: 214) ، ونريد أن ندخل الجنة بدون زلززلة القنابل وبأس المدافع وأضرار الرصاص!!
نقرأ قول الله تعالى:"أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ ..."، ثم نكتب للشباب صكوك غفران إن هم تركوا الجهاد!!
قرأنا التوبة والأنفال .. قرأنا آيات الجهاد .. حفظنا أحاديث الجهاد .. قرأنا جميع القرآن وحفظناه ولم نطبق منه إلا قول الله تعالى"وجادلهم بالتي هي أحسن"، فأصابنا الخزي ولحقنا العار"أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" (البقرة: 85) ..
نعلم علم يقين بأن عز هذه الأمة في جهادها، وأن خلاصها في جهادها، وأن رفعتها في جهادها، وأن تمكينها في جهادها، وأن كرامتها في جهادها، وأن ذلها في ترك الجهاد، وأن ضعفها في ترك الجهاد، وأن بلائها في ترك الجهاد، وأن هوانها في ترك الجهاد، وأن عذابها في ترك الجهاد، وأن خزيها في ترك الجهاد، وأنه لا يستقيم لها دينها إلا بالجهاد ومع ذلك نترك الجهاد ونشتغل بغيره!!"إذا ضنّ الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بهم البلاء، فلم يرفعه حتى يراجعوا دينهم" (أبو داود \ حسن)
نبيّنا بُعث بين يدي الساعة بالسيف، ونحن طلينا السيوف بالذهب وعلّقناها على الجُدران!!