إنها حرب على الإسلام وليست حرب لتغيير النظام العراقي الكافر (أو كما تتبجح أمريكا: حفاظًا على مصالح الشعب العراقي!!) .. إن المسألة ليست الكويت، بل هي أكبر بكثير من الكويت بل ومن العراق، إنها مسألة إسلام ووجود إسلامي .. إنها مسألة جيش نصراني - يهودي يريد تدمير الإسلام والمسلمين، فمن أراد أن يفتي في هذه القضية فعليه لزامًا أن يتصور القضية كاملة وبكل معطياتها حتى يخرج بفتوى يبرأ بها عند الله، وتُحفظ بها بيضة المسلمين ..
لقد ذكرتُ في مقالة سابقة حكم من ساهم في هذه الحرب من الجنود، وأذكّر هنا ببعض النقاط المهمة حتى تبرأ الذمة .. والذكرى تنفع المؤمنين:
1 -لا يجوز مشاركة النصارى في هذه الحرب لأي سبب من الأسباب، ومن ساهم فيها ولو بكلمة أو إشارة فقد كفر.
2 -لا يجوز طاعة حاكم أو قائد في المشاركة في هذه الحرب ولو كانت النتيجة الفصل من العمل أو السجن أو حتى القتل، لأنه لا يجوز إنقاذ النفس بقتل نفس مسلمة."لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"..
3 -ينبغي على من غُلب على أمره وأُكره على الذهاب أن يتقي الله ولا ينفع الكفار بشيء وأن يفارق هذه الجيوش وينجو بدينه.
4 -من لم يستطع مفارقة هذه الجيوش لسبب من الأسباب فعليه أن يصوب سلاحه إلى صدور جنود الصليب يقتل منهم من استطاع ولو تيقّن أنه يُقتل.
5 -من لم يستطع النيل من العدو فعليه أن يعمل على كشف عوراتهم واستعداداتهم وينقل ذلك لأي جيش يقاتل لحماية العراق.
على الجندي المسلم أن يتقي الله ويُبقي على دينه ولا ينظم إلى هذه الجيوش الصليبية لقتل إخوانه المسلمين في العراق .. فعلام يخسر أحدنا دينه ويُعرض نفسه لغضب الله وخسران الدنيا والآخرة في سبيل بقاء حاكم فاسق مرتد على سدة الحكم لينثر أموال المسلمين على أفخاذ الزواني!!