(( نريد أن نسيطر على جميع الأرض، وأن نحكم جميع الأرض، وأن تكون للمسلمين العزة في الأرض ولغيرهم من البشر الذلة والصغار ) )..
هذا ما نريده بكل بساطة، وما أمريكا وأوروبا إلا محطات ومطبات صغيرة سوف تجتازها هذه الأمة بإذن الله لتحقيق هذا الوعد الإلهي الذي جاء في كتاب ربنا وعلى لسان نبينا صلى الله عليه وسلم ..
قال تعالى"هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا" (الفتح: 28)
فالله أشهد نفسه على إظهار هذا الدين، وكفى به شهيدا ..
وقال تعالى"يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" (الصف: 8 - 9)
فهذا الدين ظاهر غالب ولو كره ذلك جميع أهل الكفر والطغيان في الأرض وحاربوه واجتمعوا عليه مع من معهم من مواليهم من أهل النفاق والعصيان ..
وقال تعالى"هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ" (التوبة: 33)
ومعنى"لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ": ليعليه على سائر الأديان، بالحجة والبرهان، والسيف والسنان. وإن كره المشركون ذلك، وبغوا له الغوائل، ومكروا مكرهم، فإن المكر السيئ لا يضر إلا صاحبه. فوعد اللّه لا بد أن ينجزه، وما ضمنه لابد أن يقوم به .. (السعدي) ..
وقد ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أنه قال"إن الله زوى لي الأرض مشارقها ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوى لي منها".