-"الغلو .. التطرّف .. التنطّع .. العنف .. الخيار المسلّح".. هناك مثل أمريكي يقول: keep saying what you want people to believe""
، ومعناه حرفيًا:"ردد ما تريد أن يصدّقه الناس"، وهناك مثل عامي يرادف هذا المثل، وهو:"كثرة التكرار تعلّم الحِمار"، وقد تعلّم الإعلاميون في أجهزة الإعلام العربية وأخذوا يرددون هذه المصطلحات التي رددها الإعلام الأمريكي، فأصبحوا كالحمير يرمون المجاهدين بهذه الألقاب دون وعي أو إدراك!! وهم بهذا يَستَحمرون عامة المسلمين الذين تتردد عليهم هذه الألقاب كل ساعة من نهار وليل!! ولكن: هيهات، لسنا حميرًا يا حمير ..
-يحاول كثير من الكتاب صرف المنهج السلفي عن القاعدة واتهامها بالإنحراف عن ذلك المنهج لما اتخذت"العنف"وسيلة للتغيير!! هكذا يقولون!! نقول لهم: إئتونا بإسم رسول من عند الله أو صحابي من صحابة رسول الله أو حتى تابعي أو إمام من أئمة القرون الثلاثة الأولى تعتقدون سلفيّته لنتحاكم إلى منهجه!! إذا لم يكن ذروة سنام الإسلام - الذي قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته جل وقتهم بعد الهجرة فيه - من منهج السلف، فنحن أجهل خلق الله بمذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده!!
-"الحركات الجهادية .. التيّار الجهادي .. السلفية الجهادية".. لقد حذّرنا من استخدام هذه الألقاب وقلنا بأن المقصود منها عزل المجاهدين عن بقية الأمة، فلا ينبغي استخدامها أبدًا، والصحيح الذي يجب إطلاقه على الشباب في الثغور هو لقب"المجاهدين"وليس شيء آخر .. فهؤلاء مجاهدون يجاهدون لإعلاء كلمة الله، ليسوا تيّارًا أو حزبًا مستقلًا، بل هم جزء من الأمة الإسلامية، بل هم رأس حربة الأمة وقلبها النابض .. فينبغي التفطّن لهذا وعدم الوقوع في فخ أهل النفاق والردّة الذين يريدون عزل المجاهدين عن جسد الأمة والتفريق بين المسلمين ..
وأخيرًا:
أُذكّر الشباب بأن الجهاد في العراق قد بدأ، وأنه من أراد الجهاد فعليه أن يتجه إلى العراق لينال شرف الدفاع عن أمة الإسلام، ولعل الله يرزقه الشهادة في سبيله .. فالله الله يا شباب الأمة، لقد آن أوان الجد فانفروا خفافًا وثقالا .. ومن لا يستطيع النفير فعليه بجهاد المال، أو اللسان، ولا تنسوا الدعاء للمجاهدين في العراق،