فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن سهل بن سعد رَضيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: رباط يوم في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل اللَّه تعالى أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها (مُتَّفّقٌ عَلَيهِ)
وقالَ صلى الله عليه وسلم لِرجلٍ حَرَسَ المسلمين ليلةً في سفرهم مِنْ أوَّلِها إلى الصباح عَلَى ظَهْرِ فرسه لم يَنِزلْ إلا لصلاةٍ أو قَضَاءِ حَاجَةٍ:"قَدْ أَوْجَبْتَ فَلاَ عَلَيْكَ ألا تَعْمَلَ بَعْدَهَا" (أبو داود\إسناده صحيح)
وقالَ صلى الله عليه وسل"كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل اللَّه فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن فتنة القبر" (أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح)
أين إخوان ذو النورين!!
عن زيد بن خالد رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: من جهز غازيًا في سبيل اللَّه فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا" (مُتَّفّقٌ عَلَيهِ) "
وعن أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل اللَّه، ومنيحة خادم في سبيل اللَّه، أو طروقة فحل في سبيل اللَّه (الترمذي وقال: حديث حسن صحيح)
وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن فتىً من أسلم قال: يا رَسُول اللَّهِ إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز. قال: ائت فلانًا فإنه قد كان تجهز فمرض، فأتاه فقال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به. قال: يا فلانة أعطيه الذي كنت تجهزت به ولا تحبسي عنه شيئًا، فوالله لا تحبسي منه شيئًا فيبارك لك فيه". (رَوَاهُ مُسلِمٌ) "
وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم بعث إلى بني لحيان فقال: لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما (رَوَاهُ مُسلِمٌ) .. وفي رواية له: ليخرج من كل رجلين رجل، ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج.