فهرس الكتاب

الصفحة 6459 من 7648

"لا يتابع عليه".

وأعله ابن الجوزي بقول ابن معين المتقدم في الحديث الذي قبله:

"ليس بشيء".

وهذا لا يستلزم أن يورده في"الموضوعات"، فالظاهر أنه لاحظ ما في متنه

من النكارة ، وهي نسبة الجلوس إلى الله تعالى ، وبين الجنة والنار ! ! وهو مما لم يرد في شيء من الأحاديث الصحيحة . فمتنه حري بالوضع . وهذا مما لم يلاحظه السيوطي ، أو لاحظه ولم يعتد به ! وتبعه ابن عراق في"تنزيه الشريعة" ( 1 / 946 ) ! فذكر له السيوطي في"اللآلئ" ( 1 / 33 ) شَاهَدَا من رواية يزيد بن ربيعة: حدثنا أبو الأشعث الصنعاني: سمعت ثوبان يحدث عدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"يُقبِل اَلْجَبَّار عز وجل يوم القيامة ، فيثني رجله على الجسر ، ويقول: وعزتي وجلالي ! لا يجاورني اليوم ظالم . فينصف بعضهم من بعض حتى إنه لينصف الشاة الجلحاء من العضباء بنطحة نطحتها".

أخرجه الطّبراني في"المعجم الكبير" ( 2 / 95 / 1421 ) .

قلت: سكت عنه السيوطي ! فما أحسن ؛ لأن يزيد بن ربيعة هذا ضعيف جِدًّا ، وقد تقدمت له أحاديث برقم( 310 ، 1083 ، 1087 ، 1384 ، 1400 ،

1401 ، 1402 )، منها هذا ، وهو بالرقم الذي قبل الأخير .

5976 - ( من استغفر لِلْمُؤْمِنِينَ ؛ ردّ اَللَّه عليه من آدم فما دونه ) .

منكر . أخرجه البخاري في"التاريخ" ( 2 / 2 / 219 ) ، والعقيلي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت